الاحد - 01 أغسطس 2021
الاحد - 01 أغسطس 2021

عملية «قطو» مسلح

يبدو أننا في الآونة الأخيرة قد أصبحنا نتعايش مع أجواء «فيلم أكشن» من الدرجة الهاوية إلى الدرك الأسفل من «الغباء» والسخافة حد الاستهانة بقوة الأمن والأمان والإيمان، ولذلك قررت اليوم أن أعرض عليكم أقوى المقاطع الكوميدية الساخرة من فيلم (سطو ممّلح) أعني («قطو» مسلّح) على بنك، وهو مستوحى من بعض الأحداث (الواقعية) مع حذف العين (الواقية) والحارسة أثناء تصوير مجرمي «الأشباح» في الليل والصباح. تبدأ قصة (البطلة) مع لزوم إزالة عصا الطاء تماماً! من أول لقطة تصوّر دخول «القطة» إلى بداية النقطة في داخل البنك؛ بحسب الخطة المرتبطة بتنفيذ الأهداف المنحطّة، ومن ثم العودة النشطة إلى نفس المحطة لارتكاب تلك الغلطة المُخطّطة والمُضبَّطة، فعمّت «اللخبطة» عندما بدت السيدة «المقطقطة» مشتطة ومتخبّطة ومتسلطة وتهددّ بالموت من جرّاء ضغطة بما كانت له متأبطة بلا حذرٍ ولا حيطة! وهكذا استمر تسجيل المشاهد المستنبطة من الأفلام الهابطة في لحظات ساخطة لدقائق مختلطة بين حالات ذعرٍ متوسطة وبين أنفاسٍ تكاد تكون ملتقطة إلى أن جاءت الشرطة للقبض عليها متلبسة ومتورطة ضد قوانين الحلال المبسَّطة والحقائق المنبسطة، فوقفت في مكانها ثابتة كالمتحنطة، فقد أصيبت سرقتها المُثبطة والمُحبطة بالجلطة بسبب استهتارها بالسقطة في وحل الورطة، وبذلك تكون قد انتهت (القصة) بإعادة عصا الطاء إلى مكانها. أعزائي (المشاهدين) أتمنى أن تقرؤوني بدون حرف الميم لتصبحوا (الشاهدين) على ما أقوله، بعيداً عن الحاقدين الجاحدين، والمتمردين المتبلدين، والمُهدِّدِين المضطّهِدين، والمُعتدين المُتَعَدّين على مبادئ الأخلاق والدين إلاّ مَن تاب وبات مِن المهتدين، فلقد تم بنجاح والحمد لله عرض القليل من تفاصيل أتفه وأسفه حلقة من مسلسل الجريمة (الخاملة)، مع رجاء خاص بأن لا تحاولوا تعديل وضع حرف الكاف محل تلك الخاء الخائنة والخائبة والخائرة قواها من خناجر الخطيئة والخزي والخيبة والخسارة والخذلان والخداع والخراب والخباثة والخساسة والخشونة، وربما كل ذلك كان بسبب خلل في الخيال أدى إلى «الخبال»!
#بلا_حدود