الثلاثاء - 27 يوليو 2021
الثلاثاء - 27 يوليو 2021

عذراً مهدي علي

عذراً مهدي علي، وعذراً يا جيل الذهب من لاعبي المنتخب الإماراتي الأول لكرة القدم، لا ترهقوا أنفسكم وتضعوا في الحسبان تحقيق التأهل لمونديال 2018، وحصد لقب آسيا 2019، ونيل كأس خليجي 23، في ظل زحمة تلك الأجندة التي لم ترحمكم بالأمس وسترهقكم غداً، وصمت اللجان وكل من هم ذوو شأن في الاتحاد الموقر، ولجنة دوري المحترفين، ورؤساء الأندية المحترمين. عذراً مهدي علي .. وأطلب من أبنائك التوقف عن الحلم بالعالمية، فما نفعنا بالأحلام وإرهاق أنفسنا لتحقيق إنجازات مطالبين بها، والعين بصيرة واليد قصيرة، حتى وإن كنا نملك في كل مركز لاعباً من ذهب، كعموري صانع الألعاب النادر في زمننا هذا، وعلي مبخوت هداف آسيا والخليج، ومهند العنزي المدافع الذي برز نجمه في سماء المستطيل الأخضر، وكان له في آسيا بصمات، وعامر عبدالرحمن وحبيب الفردان، والمقاتلين اللذين لا يهدآن إسماعيل الحمادي ومحمد عبدالرحمن، وإسماعيل أحمد وغيرهم من الأسماء. عذراً مهدي علي .. فمطلبك بالاحتراف لأبنائك لن يتحقق في ظل أنانية أنديتنا التي تلاعب العروض، وتتعذر باسم قيمة اللاعب ورخص العروض، متناسين أو أظنهم متجاهلين أن دوريهم ليس بإسباني ولا ألماني، وأن أندية الدرجة الثانية في أوروبا تتفوق على دورينا المحترف منذ سنوات بسيطة بحكم الخبرة طبعاً. عذراً مهدي علي .. سيأتي وقت تجمع المنتخب والتجهيز لاستحقاقاته المقبلة قريباً، وسنعود من جديد لإعطاء آرائنا في اختياراتك وانتقادنا لكل قراراتك، فمن يده بالنار ليس كمن يضعها بالماء، وجميعنا ننظر من خارج الدائرة التي تقف أنت في منتصفها، والرؤية تختلف باختلاف الأشخاص وأماكن وقوفهم. عذراً مهدي علي .. ولكني آمنت اليوم بسياسة صمتك، وحجبك لأبنائك، فلو تحدثت ستقتلهم، وإن صمت أنت أيضاً قاتلهم، لهذا سر ونحن من بعدك، مجددين الثقة بك وباختياراتك، وراضين بكل نتائجك طالما لم تتحقق كل مطالبك. #تغريدة_أمل: إذا أردت أن تُطاع فمُرْ بالمستطاع، والاحتراف أمر مستطاع لجيل الذهب إن أراد أصحاب القرار.
#بلا_حدود