الخميس - 29 يوليو 2021
الخميس - 29 يوليو 2021

مرحلة جديدة

تجديد التعاقد مع المهندس مهدي علي مدرباً للمنتخب الوطني الأول لثلاث سنوات مقبلة حتى نهاية مونديال ٢٠١٨ كان بمثابة الإعلان عن بداية مرحلة جديدة حافلة بالتحديات لتعدد المشاركات القوية وبالتحديد تصفيات كأسي آسيا والعالم، خصوصاً بعد أن ارتفع سقف الطموحات لدى الجماهير في شارعنا الرياضي الذي أصبح يتحدث بلغة المنافسة على كأس آسيا ٢٠١٩ التي ستقام في ضيافتنا، والتأهل لمونديال روسيا ٢٠١٨ للمرة الثانية في تاريخ الكرة الإماراتية بعد إنجاز عام ٩٠، وما بين تلك المحطتين اللتين تحظيان بأهمية كبيرة لدى مختلف شرائح المجتمع تبقى مسألة التضحيات التي يجب أن نقدمها جميعاً من أجل بلوغ تلك الأحلام والأمنيات المؤجلة منذ أكثر من عقدين ونصف من الزمان. لنتفق على أن تلك الأمنيات المتمثلة بالتأهل لمونديال روسيا والمنافسة على ألقاب بطولة الخليج وكأس آسيا لن تتحقق إلا بتضافر الجهود والمرحلة القادمة تتطلب من جميع الأطراف العمل سوياً من أجل الوصول لأهدافنا المعلنة، وبالتالي فإن المسألة لا تتحملها جهة بعينها، وليس الاتحاد وحده أو المدرب فقط المعنيين، بل الجميع مسؤول والكل مطالب بتقديم بعض التنازلات طالما أننا في النهاية نلتقي عند النقطة ذاتها والمتمثلة في مصلحة المنتخب الوطني الذي يحمل مهمة تحقيق أحلام وأمنيات الإمارات بأسرها. إن تجديد التعاقد مع الكابتن مهدي علي على رأس الجهاز الفني للمنتخب الوطني يمثل أولى الخطوات نحو بلوغ تلك الأمنيات التي يترقبها الشارع الرياضي الإماراتي على أحر من الجمر، فمسألة الاستقرار الفني تعتبر من الأمور الملحة لبلوغ الأهداف المعلنة، وتلك الخطوة تحققت بنجاح ومعها أصبح بقاء المهندس مهدي على رأس القيادة الفنية لمنتخبنا الوطني مسألة منتهية ومحسومة، ويبقى أن نعمل جميعاً يداً واحدة مع مدرب المنتخب في سبيل إنجاح برنامج الإعداد وصولاً لتحقيق طموحات الجماهير الإماراتية بالتأهل لمونديال ٢٠١٨ والمنافسة على كأس آسيا ٢٠١٩ بإذن الله تعالى. كلمة أخيرة نجاحات المهندس مهدي علي مع اتحاد الكرة ومنتخب الإمارات أصبحت نموذجاً يحتذى به محلياً وإقليمياً، بعد أن قام العديد من الاتحادات الكروية في المنطقة بمحاولة استنساخ النموذج الإماراتي بعد جملة النجاحات التي حققها المدربون المواطنون.
#بلا_حدود