الاثنين - 27 سبتمبر 2021
الاثنين - 27 سبتمبر 2021

الإرهابيات بيننا

التطابق الذي ذكرته أمس بين قضية «شبح الريم» والمنتميات إلى الفكر الإرهابي في السعودية والبحرين والاستعانة بهن بوصفهن ذراعاً إلكترونية إرهابية كان ولا يزال، ومن قبض عليهم في جرائم إرهابية مروّعة داعمة للتفجير والاغتيال لرجال الأمن ومرتبطين بتفجير مسجد القديح في السعودية، لهم علاقة مباشرة بمن «طالب بهن تنظيم القاعدة الإرهابي في اليمن» أثناء مجريات اختطاف نائب القنصل السعودي في عدن، خمس نساء شكلن مجموعة إرهابية، وتبدت المزيد من الحقائق عنهن بعد تحرير القنصل من تنظيم القاعدة. في قضية «شبح الريم» قال الشاهد الثالث إنه خلال عمله تم تكليفه بمراقبة المواقع الناشطة في الإساءة للإمارات والمؤثرة في السلم والأمن المجتمعي، ورصد المنبر الإعلامي وتبين له وجود مقالات ضد الإمارات، تنبع من الحساب المسمى «سلمة بن الأكوع» يروج للإساءة إلى الدولة، ويهاجم الهلال الأحمر الإماراتي أثناء تأدية واجبه الإنساني في غزة، وحرض ضد رجال القوات المسلحة والشرطة، وأساء إلى رموز الدولة، وعرض برامج لتصنيع المتفجرات وتعليم صنع شعارات التنظيمات الإرهابية، والحساب مسجل باسم «زوج المتهمة وهي تديره» .. وكان مراقباً منذ النصف الأول من العام الماضي 2014 حتى حدوث جرائم المتهمة، وهذا الحساب من أكثر المتحمسين لوقوع الجرائم. أصبحت مجتمعاتنا أكثر وعياً، وما عاد للإرهابيات بيننا قدرة على التخفي، بعد الثامن من يونيو الجاري موعد المحاكمة المقبلة للمتهمة، ولنا عودة إلى هذه القضية.
#بلا_حدود