الاثنين - 27 سبتمبر 2021
الاثنين - 27 سبتمبر 2021

بان كي مون وريشة الصهاينة

ودعنا الأسبوع الماضي بطرد جنوب السودان، منسق الأمم المتحدة للمساعدة الإنسانية، هناك انفجار معلومات يتعلق بفساد منظمات دولية في مقدمتها ما تناولته أمس، وفضحه موقف ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة، المعنية بالأطفال بمناطق النزاع، الخبيرة الدولية القانونية ليلى زروقي أثناء اطلاعي على تنديدها المقتضب حول ضم الصهاينة إلى قائمة سوداء تدين قتلهم أطفال فلسطين. أقول هل مصيرها سيكون كما عائشة البصيري الناطقة السابقة للبعثة المشتركة «لحفظ السلام» في دارفور التي قررت الاستقالة من منصبها في أبريل 2013 بعد أشهر من محاولتها أداء عملها، حسب مواثيق الأمم المتحدة. اكتشافها تورط الموظفين في الأمم المتحدة وتنديدها بمواقف بان كيمون على الجرائم ضد المدنيين في دارفور يجعلنا لا نتفاءل. البصيري أعلنت أنها ترفض ما يجري باسمها وترفض الصمت، قدمت معلومات تدين الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن وأعضاءه وكبار ممثلي الاتحاد الأفريقي. فقد الثقة في أدوار الأمم المتحدة بات تراكمياً، ما فائدة ضم توصيات زروقي، إلى تقرير خاص لبان كيمون بشأن الأطفال في النزاعات المسلحة، وصحيفة يديعوت أحرونوت قالت «إن ضغوطاً إسرائيلية شديدة، أدت إلى ميل بان كيمون لعدم شمل الجيش الإسرائيلي في القائمة»، ما يعني وضع ريشة على رأسهم تغطي جرائم الحرب الصهيونية. الفساد بزعامة صهيونية وغطاء أممي يخرج لسانه للشرفاء، من يحاسب المفرطين في حق الإنسان والطفل الفلسطيني.
#بلا_حدود