الثلاثاء - 28 سبتمبر 2021
الثلاثاء - 28 سبتمبر 2021

ستيف في الميزان

كان ستيف يعتقد أن الفضل الأكبر في نجاح ابتكاراته يعود إلى حبوب الهلوسة وسجائر الماريغوانا التي تعاطاها في زهرة شبابه. كان ستيف نباتياً، ولا أدري من أقنعه بأن هذا يعني عدم ضرورة الاستحمام واستخدام العطور ومزيل رائحة العرق، مدير شركة أتاري ـ التي كان يعمل فيها ستيف قبل تأسيس «أبل» ـ جعل لجوبز دواماً ليلياً خاصاً به وحده، لأن الموظفين لم يطيقوا رائحته النتنة. لستيف عادات غذائية غريبة، فإما ألا يأكل شيئاً، وإما أن يأكل صنفاً واحداً لفترة طويلة ـ التفاح أو الجزر ـ حتى تعتل صحته. مثلاً لم يتناول ستيف مدة شهرين إلا الجزر حتى أصبح لونه برتقالياً. اشتهر ستيف جوبز ببذاءة اللسان، وقصصه في هذا كثيرة، زارت زوجة ميتران مصنع أبل، قالت لستيف «إن ساعات العمل طويلة على العمال»، رد جوبز «ما رأيك أن تعملي معهم وتدفعي رواتبهم». جمع مؤتمر تقني ستيف بغريمه بيل غيتس، سُئل غيتس عن رأيه في جوبز فقال مفاجئاً الحضور إنه معجب بالحس الإبداعي والفني الذي يتمتع به ستيف، رد جوبز «هذا طبيعي يا بيل، لأن منتجاتك لا تتمتع بأي حس فني أو إبداعي». كان هاجس ستيف خرق القانون، فيحرص على تجاوز السرعات القانونية ومخالفة كل تعليمات المرور، وإذا قام رجل المرور بواجبه وحرر مخالفة، يتسلمها ستيف بعد أن يطلق سيلاً من الشتائم على رجل المرور والقوانين.
#بلا_حدود