الثلاثاء - 28 سبتمبر 2021
الثلاثاء - 28 سبتمبر 2021

خطر كوريا على الأبيض

الأكيد أن لعب مباريات ودية قوية تزيد في ثقافة اللاعب وترفع من مستواه، لكنها أحياناً تكون وبالاً في بعض الظروف المعاكسة ولا سيما إذا كانت النتيجة قاسية. وفي هذا الصدد لعب أمس المنتخب الإماراتي (ثالث آسيا) تجربة قوية جداً مع المنتخب الكوري الجنوبي وصيف آسيا، تأهباً لتصفيات كأس العالم 2018 وكأس آسيا 2019 قبل أول مباراة لهما بعد خمسة أيام كونهما غير مشاركين في أول جولة. والملاحَظ أن خسارة الإمارات بالثلاثة غير جيدة، ولكن ربما أن مهدي علي يرغب في إشعار اللاعبين بقيمة التصفيات وأن مواجهة تيمور الثلاثاء المقبل هي الأهم في بداية المشوار، وبالتالي تعتبر ودية كوريا أقوى استعداد. والمخاوف في هذا المقام أن المباراة تأتي في أعقاب موسم طويل وشاق، وبالتالي قد يصاب اللاعبون بالإرهاق والتعب بدنياً ونفسياً، ولا سيما أن لاعبي شرق القارة أكثر حيوية هذا الوقت وجاهزيتهم في أحسن حال. وقد يرى آخرون عكس ذلك كون منتخب تيمور غامضاً ويشابه كوريا في الظروف وبالتالي يكون اللاعب الإماراتي أكثر جاهزية تكتيكياً. الأكثر تأكيداً أن نتائج المباريات الودية ليست مقياساً، ولكن القوية منها تحظى بقيمة عالية في رصد فيفا وتعين المدرب على رتق الفجوات وتقويم الخلل. ويحسب لمنتخب الإمارات إقامة معسكر في كوالالمبور بما يتواءم وأهمية المرحلة ومكان أول مباراة، علماً أن استفادة كوريا ستخزنها لمواجهة الكويت ولبنان.
#بلا_حدود