الاحد - 19 سبتمبر 2021
الاحد - 19 سبتمبر 2021

قائمة العار .. انهيار أخلاقي

أوضحت في مقالة «قائمة سوداء للصهاينة»، ومقالة «بان كي مون وريشة الصهاينة» ما انتهينا إليه الاثنين الماضي، نشرت الأمم المتحدة «قائمة العار» للجهات المنتهكة لحقوق الأطفال بدون إدراج الكيان المحتل فيها، تحققت الأمم المتحدة من قتل أكثر من 500 طفل فلسطيني في الحرب على قطاع غزة خلال «عملية الجرف الصامد»، ولا جديد يستحق الذكر، تجاهل العالم قبلها ضحايا عملية «الرصاص المصبوب». خالف بان كي مون بموقفه المواد «2 ـ 3 ـ 5 ـ 7 ـ 10 ـ 25 ـ 28 ـ 30» من إعلان الأمم المتحدة لحقوق الإنسان وملخصها: لكل فرد الحق في الحياة وضمان سلامته الشخصية، يمنع تعرض الفرد للمعاملات الوحشية، لكل إنسان حق التمتع بنظام اجتماعي دولي تتحقق بمقتضاه الحقوق .. إلخ .. الهراء الأممي المستثنى منه الصهاينة وحلفاؤهم. منح موقف بان كي مون صك براءة للوحشية، وأهدر حق الأطفال والضحايا في القصاص، وفتح لمن (يقدم لنا) على أنه متحول إلى إرهابي يستبيح الناس، في رد فعل على موقف الصهاينة والموقف الأممي، أدواراً مستقبلية يلعبها بعبث. على المتخصصين والخبراء في القانون الدولي، التصدي لمهزلة «قائمة العار» ومنظمات الغفلة الحقوقية التي اكتفت بدعوة الأمين العام لمقاومة الضغوط الإسرائيلية والأمريكية. يصف الميثاق الأمين العام للأمم المتحدة بـ «رمز المجتمع العالمي» .. كيف يسمح بتمثيل شرفاء العالم لمن يغطي على «الإرهابيين قتلة الأبرياء والأطفال»؟ ولماذا تهدر الأمم المتحدة مواردها على تقارير تنتهي بفضيحة وانهيار أخلاقي؟ [email protected]
#بلا_حدود