الجمعة - 24 سبتمبر 2021
الجمعة - 24 سبتمبر 2021

أكاديميات ومسابقات

اهتمت بعض أنديتنا بأكاديميات ومدارس كرة القدم، واستقدمت خبراء من أجل العمل على بناء القواعد وصقل مواهب الواعدين، وبناء على هذا برزت أكثر من موهبة، فضلاً عن ظهور لاعبين بذلوا جهوداً ذاتية من أجل أن يكّونوا شخصياتهم الكروية ويحصلوا على فرصهم التي قاتلوا من أجلها. لدينا في الإمارات مسابقات ناجحة للفئات العمرية هي الأخرى تسهم في صقل المواهب، ومسابقات هي الأفضل تقريباً خليجياً وتتفوق على مسابقات عدة في دول آسيوية. علينا أن نستثمر التطور الحاصل في أكاديميات كرة القدم التي أسستها أنديتنا وتنفق عليها الكثير من الأموال ومسابقاتنا للفئات العمرية عند تشكيل المنتخبات الوطنية، والمسألة الضرورية التي لا بد من الإشارة إليها هي ضرورة الاستفادة من قوة مسابقاتنا لهذه الفئات من أجل تشكيل منتخبات قوية تستطيع تحقيق طموحاتنا في المنافسات الإقليمية والقارية والدولية. يعتمد معظم مدربي منتخباتنا على ما يشاهدونه في الملعب ويبحثون عن إحصاء عن اللاعب وعدد دقائق اللعب في الموسم وعدد الأهداف التي سجلها وغيرها من المعلومات. والاعتماد على هذه الطريقة يحرم لاعبي دكة البدلاء أخذ فرصهم في تمثيل المنتخبات، لذا، لا بد من متابعة تدريبات فرق الأندية. وخير دليل على ذلك تجربة الكابتن مهدي علي مع اللاعبين أحمد خليل وعلي مبخوت، حيث لم تتمكن دكة البدلاء من حجب نجوميتهما.
#بلا_حدود