الاثنين - 27 سبتمبر 2021
الاثنين - 27 سبتمبر 2021

فزاعة التنظيم الخارق

وفق تأكيدات مسؤولين أمريكيين تأثرت قدرات التنظيم الإرهابي داعش بارتفاع عدد من قتلتهم الغارات، على الرغم من أخبار سيطرته على «الرمادي العراقية، وتدمر السورية، وسرت الليبية، وتفجير المساجد في دول مختلفة، وبيع نفطه، وزعمه أن قدراته المادية ستمكنه من شراء سلاحه النووي الأول خلال عام»، ما يعني استمرار تسويق فزاعة داعش باعتباره تنظيماً خارقاً للطبيعة يعجز العالم بهيلمانه وإمكاناته عن ردعه. ومما يشكُّ فيه آلاف المقتولين والعائدين الذين أُعلن عنهم قبل حملة التحالف، ومن ذلك تصريح سابق لوزير الخارجية التركي مولود أوغلو، الذي قال، إن تركيا رحّلت أكثر من 1000 مقاتل أجنبي جاؤوا من 75 بلداً. كيف نفهم إحصاءات هلاك 10 آلاف داعشي، وعودة 1000 شهرياً لديارهم بعد الغارات، وما زال يشاع أن عدد المشاركين في المعارك بين 20 - 30 ألف مقاتل، وهنا تناقض العدد المزعوم لقتلى داعش، وفق الرواية الأمريكية، مع بعضه بتصريح المتحدث باسم البنتاغون الجنرال ستيفين وارين بأن ارتفاع عدد القتلى أدى لإجبار مراهقين، على الانضمام إلى صفوفه. طلب الأدلة على إحراز تقدم يعني تقديم ما يوثق خطوات تقويض التنظيم، ورصد التحول بصرياً، وليس بتصريحات تناقض بعضها، وتتناقض مع ما يروج له الإعلام وشواهد الواقع. الدواعش لو كانوا بين ألف قتيل وهارب شهرياً لأعلن فناء التنظيم بعد ثمانية أشهر على قصفه، بدلاً من الإيحاء بأنه لا يقهر والسيطرة عليه مستحيلة. [email protected]
#بلا_حدود