الاثنين - 27 سبتمبر 2021
الاثنين - 27 سبتمبر 2021

جشع ..

الجشع موجود ما وجد الإنسان، ورغم إقرار قانون وإعلان العقوبات للمخالفين وتصل إلى 100 ألف درهم في حال رفع الأسعار في شهر رمضان خاصة، نشرت هذه الصحيفة 15 يونيو الجاري خبراً عن مواطن إماراتي، استوقف مدير حماية المستهلك ليؤكد أن الأسعار ترتفع بمغادرة المسؤول، والمتاجر لا تلتزم بتخفيض الأسعار المتباينة بين منافذ البيع التي تبيع المنتجات نفسها، معتبراً التباين في أسعار السلع والمنتجات بين المراكز التجارية يثبت أن شعار تثبيت الأسعار لا وجود له. كما ذكرت سابقاً دعم الدولة مبادرات بـ 23 مليون درهم وتثبيت البيع بسعر التكلفة لنحو 3500 صنف حتى نهاية العام، وكسر أسعار السلع الرمضانية الأساسية إلى أقل من النصف وتوفير أجهزة إلكترونية وشاشات بث، وكاشف أسعار لمعرفة سعر السلعة الحقيقي، كل هذه الإجراءات لم تردع جشع التجار، وهناك من يترك سلعاً مخفضة ويرفع سعر نوع آخر غير مدعوم .. رغم القوة الشرائية الأقوى موسمياً وقوة الطلب، وعدم وجود مبرر لرفع الأسعار، خصوصاً تلك التي ترفع بمجرد مغادرة المراقبين. متلازمة الغلاء إلى جانب ضرورة تطبيق العقوبات بصرامة، وإضافة التشهير والقائمة السوداء للمخالفين، لا بد من روافد تدعمها بتطبيقات ومنبر يبث توثيق المواطنين المكتشفين لرفع الأسعار، بما يشجع المواطن على تسجيل موقف يعلن مباشرة، ويحرج من يفكر بجشع، قبل الإقدام على خطوة رفع الأسعار المتحدية للقوانين.
#بلا_حدود