الخميس - 23 سبتمبر 2021
الخميس - 23 سبتمبر 2021

لقطة خادشة

في مباراة تشيلي «الدولة المنظمة» والأورغواي في الدور ربع النهائي من كأس كوبا أمريكا دار جدل وحوار بين مقدم استديو «بي إن» هشام الخلصي ومحلل التحكيم جمال الشريف، ولم يقتنع «المذيع» بمبررات «الخبير» حول لقطة مشينة من لاعب تشيلي ضد لاعب الأورغواي أدت إلى بطاقة صفراء ثانية وطرد «كافاني» بسبب ردة فعله. الشريف لم يأخذ فرصته كاملة في شرح الحالة، والمذيع يريد أن يفرض رأيه حتى على المحللين معه الذين أكدوا أن التحكيم يجامل تشيلي. أما فيما يخص اللقطة الخادشة من لاعب تشيلي واستفزت منافسه الأورغواياني فإن حكم الساحة لا يمكن أن يشاهدها، ولذا منح «كافاني» بطاقة صفراء على ردة فعله التي ربما لا ترتقي إلى الإنذار لكنه طبق «نص» القانون، وأهمل جانباً من فنون «إدارة» اللقاء. والملاحظ أن كثيرين يطالبون بمعاقبة مرتكب الفعل وإغفال رد الفعل أو مساواة الاثنين، بينما قانون كرة القدم يعاقب «ردة الفعل» أكثر من الفعل في بعض الحالات، والحكم مسؤول عما يشاهده أو يسمعه أو ملاحظات مساعديه. وفي شأن التحكيم عامة، صار الحكام عرضة للتشكيك والاتهامات بسبب «دقة» التقنية التي تفضح ما لا يراه الحكام. أما خبراء التحليل التحكيمي فيتحدثون بالقانون ومعاييره، بينما الإعلاميون والجمهور يحاكمون الحكام بما تكشفه التقنية مع تأثير العاطفة والشكوك والإثارة الإعلامية. #تغريدة: «أقل الحكام أخطاء أكثرهم نجاحاً».
#بلا_حدود