الثلاثاء - 28 سبتمبر 2021
الثلاثاء - 28 سبتمبر 2021

العطاء الإماراتي والروحانية

ربما لا يمكن مهما بذل الإنسان بالغ الثراء التنافس مع إنفاق دولة في سباق الخير الرمضاني لدعم المحتاجين، ومهما أحب الإنسان عمل الخير لن يتحقق طموحه ومحاولاته الفردية البسيطة لإرضاء نزعاته الإنسانية، وحتى لا أجسد السلبية التي أندد بها في مقالاتي أتناول هنا الجانب المتابع يومياً وهو من أخبار الدعم الإماراتي للمحتاجين والمستحقين، والإعلان عن جسور الإغاثة وغيرها من الثوابت الإماراتية الممتع معرفة جديدها. مثلاً لفتني إطلاق جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية برنامج «عون» للخدمة المجتمعية حملة «برد عليهم» لتكريم العمال في مدينة العين بالتعاون مع جهات وفرق تطوعية وطلاب الجامعات ومؤسسات المجتمع المدني. مؤسسة «زايد الخيرية» برنامجها الرمضاني إفطار صائم يغطي 45 دولة، مؤسسة «خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية» تنفذ مشروع إفطار صائم لـ 600 ألف محتاج خارج الدولة في 62 دولة، 14 آسيوية و16 أفريقية، 15 أوروبية وفي أمريكا الشمالية والجنوبية «أمريكا والمكسيك، وأربع دول في أستراليا» وترسل 3 آلاف طن مساعدات إلى اليمن، وتوزع المؤسسة نحو 13 مليون وجبة للصائمين في الدولة، تنفذها 600 أسرة مواطنة، مع استغناء عن المطاعم وشركات التغذية، لتأمين 60 ألف وجبة يومياً. غالبية مؤسسات الإمارات موجودة في مخيمات اللاجئين في العالم، وعندما تتدفق مثل هذه الأخبار تشعر أن ما لا تستطيع تقديمه من عطاء، وتتمناه للمستحقين يصلهم، ما يمنح شعوراً مفعماً بالروحانية.
#بلا_حدود