الاحد - 26 سبتمبر 2021
الاحد - 26 سبتمبر 2021

الحركات المشينة والكرة ( 2/2)

لم أستغرب عندما تابعت مسيرة بطل الحركات المشينة جوانزو خارا، فوجدت سجله غير نظيف، رغم خوضه 78 مباراة دولية مع منتخب تشيلي، حتى احترافه في إنجلترا لخمسة أعوام كان متذبذباً، وقضى أغلبه معاراً في ناديي براتيون ونوتنغهام فورست في الدرجة الثانية وانتقل العام الماضي بلا مقابل إلى ماينز الألماني، وتشمل مخالفاته القيادة مخموراً وسحب رخصته والقيادة من دون رخصة والطرد من معسكر المنتخب لعدم الانضباط، ومن أشهر سوابقه حركة مماثلة مع لويس سواريز في تصفيات المونديال الماضي ولا أعرف لماذا لم يرد على حركته في إحدى عضاته الشهيرة واكتفى بلكمة قاضية على وجهه؟ وحتى لا ننسى فنطحة زيدان الشهيرة للمدافع الإيطالي ماتراتيزي في المباراة النهائية لمونديال 2006، كانت بسبب حركة مشينة أخرى بسباب قذر في حق شقيقة زيدان الذي تعرض بعدها للطرد وخسر فريقه جهوده، فضاع لقب كأس العالم ولم يعاقب المستفز الإيطالي، وفي الماضي كنا نسمع عن حركات وألفاظ خبيثة لا تخل من الطرافة، ومنها أن النجم المصري الشهير محمود الخطيب (بيبو)، لاعب الأهلي في الثمانينات كان يتعرض لتهديد من أحد مدافعي النادي المصري بقضم أذنه في الملعب! * أخيراً أرجو من «فيفا» الغارق في مشاكله واتحاد اللاعبين المحترفين أن ينتبها لمثل هذه الأمور التي تهدد اللعبة، ويتفقا على تعديل القوانين وإنشاء لجنة خاصة لردع مرتكبي الأفعال المشينة.
#بلا_حدود