الثلاثاء - 21 سبتمبر 2021
الثلاثاء - 21 سبتمبر 2021

صدق أو لا تصدق

من تابع معاناة المنتخب البرازيلي أمام الباراغواي في الدور ربع النهائي لكأس أمريكا الجنوبية، ومن تابع السيناريو المكرر للخروج المذل لمنتخب السامبا على يد المنتخب ذاته الذي أخرجه قبل أربعة أعوام في بطولة الأرجنتين، بإمكانه إدراك الحقيقة المرة والواقع المرير للكرة البرازيلية، التي أصبحت أضحوكة العالم وهي التي كانت حتى الأمس القريب أسطورة العالم، بما قدمت من نجوم ومن لاعبين تحولوا مع مرور الوقت لأساطير كرة القدم في العالم، بعد أن دخلوا سجلات التاريخ، ولكن ما يمر به منتخب الذهب حالياً من شأنه أن ينسف ذلك التاريخ العريق وأن ينهي كل ما قدمه أولئك النجوم الكبار الذين أسسوا إمبراطورية كروية في بلد يعيش ويستنشق كرة القدم التي يعتبرها البرازيليون بمثابة الأكسجين الذي يمدها بالهواء والحياة. لا نقول ذلك بسبب خسارة البرازيل للمرة الثانية على التوالي أمام منتخب متواضع ولا يملك شيئاً من الإرث التاريخي والكروي، ولا نقول ذلك من باب الشماتة بل نقول أرحموا عزيز قوم ذل، فما يحدث للبرازيل ليس نتيجة لحالة الإفلاس الكروي في بلد أنجب أساطير كرة القدم في العالم، وعدم وجود لاعب واحد يستحق أن يرتدي شعار السامبا سوى نيمار فقط، يترك العديد من علامات الاستفهام على مستقبل منتخب الذهب. كلمة أخيرة البرازيل بلا نجوم ولا مواهب .. صدق أو لا تصدق! [email protected]
#بلا_حدود