الثلاثاء - 21 سبتمبر 2021
الثلاثاء - 21 سبتمبر 2021

جلاّد الحراّس الأسمر

لماذا نحتفي بجائزة أفضل لاعب آسيوي التي حصل عليها لاعب الأهلي والمنتخب الوطني أحمد خليل؟ إن القريبين من هذا الفارس يعرفون جيداً تواضعه وعلاقته الإيجابية مع الآخرين، فهو متعاون بدرجة كبيرة مع المحيطين به، وجمهور الكرة الإماراتية يدرك هذه السمة الحلوة التي يتميز بها، فضلاً عن الدور الكبير الذي لعبه في الإنجازات التي حققتها المنتخبات الوطنية، ابتداء من منتخب الناشئين 2006 مروراً بالشباب 2008، والأولمبي 2010 حتى 2012، ومن ثم المنتخب الأول، إضافة إلى إنجازات الأهلي. يعرف زملاؤه اللاعبون أن خليل لم يسبق له أن تصرف بأنانية ودائماً يضع المصلحة العامة قبل مصلحته الشخصية، لا يهمه كثيراً أن يكون هدافاً، لكن يهمه أن يكون فريقه منتصراً، لهذا كان الفرح بفوزه بجائزة أفضل لاعب آسيوي نابعاً من القلوب وخالياً من الرياء. لم تخدع دكة بدلاء الأهلي التي جلس عليها اللاعب فترات ليست قصيرة مدرب المنتخب الوطني مهدي علي، لأنه يعرف ما في حوزة جلاد الحراس الأسمر، لذا كان دائم الحضور في قائمة الأبيض، والأداء الكبير الذي قدمه خليل مع المنتخب حوله من دكة بدلاء إلى أبرز عناصر قوة الأهلي. كل هدف سجله هذا الفارس لمصلحة المنتخبات الوطنية جائزة تستحق الاحتفاء بها.
#بلا_حدود