الجمعة - 17 سبتمبر 2021
الجمعة - 17 سبتمبر 2021

«تغريدة» تحولت إلى «هاشتاق»

في هذا اليوم الوطني الجميل أنتهز هذه الفرصة العزيزة لتهنئة عموم أصدقائي من أهل هذه البلاد الشقيقة، بيومها الوطني المجيد، سائلاً ربي ـ سبحانه وتعالى ـ أن يعيده عليهم، وعلى جميع من حولهم بالسرور والحبور، وتزايد النعم، والتوفيق التام.. ذكرتني هذه المناسبة بتغريدة سابقة، أطلقها من قلبه سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية قبل ثلاث سنوات، وتحديداً في 22/9/2012م، قال فيها «(البعض) لا يعرف كيف يشكر الله، الحمد لله على النعمة، الحمد لله على نعمة الإمارات»، ثم جدد سموه التغريدة قبل نحو شهرين تقريباً، بطريقة (الهاشتاق) كاتباً «الحمد لله على نعمة الإمارات»، معلقاً بالوسم على مقطع فيديو عنوانه «محمد بن زايد يروي قصة جريح إماراتي تقشعر لها الأبدان»، والذي كشف جانباً من زيارات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة إلى الجرحى الإماراتيين، وعكس العلاقة الوثيقة والخاصة التي تربط أبناء دولة الإمارات بقيادتهم، والتي اتسمت بالمشاعر الأخوية الصادقة، التي طالما عبر عنها صاحب سمو الشيخ محمد بن زايد بعبارته الشهيرة «البيت متوحد».. مع كل تغريدة ووسم من هذا النوع يتفاعل الإماراتيون والمحبون على نطاق واسع مع التقدم الذي هيأه الله لهذه الدولة، والذي يستحق الشكر المتواصل لله ـ سبحانه وتعالى ـ ثم لمن كان سبباً في هذا الخير، وهذا العطاء.. شخصياً لم أستغرب التفاعل، ولا المشاركة مع التغريدة ولا الوسم، وسأكتفي هنا بسبب واحد طالعته قريباً، وهو ما أفرزه استطلاع للرأي أجراه موقع Which School Advisor بين شهري مايو ويونيو عام 2014، وشمل أشخاصاً من جنسيات وفئات عمرية ومهنية واجتماعية مختلفة، وفي كل الإمارات السبع، وأفادت نتائجه بأن أغلبية سكان دولة الإمارات يشعرون بالسعادة، وينامون ملء الجفون، لأن مستوى المعيشة عال، وفرص العمل متوافرة ومتاحة، ومستويات الأجور جيدة، ومستوى الجريمة منخفض، ومعدل الأمان مرتفع ليلاً ونهاراً، وبلغة الأرقام يشعر 61.5 في المئة بالسعادة، ويشعر 22.6 في المئة بالسعادة الغامرة، وفي المقابل كان 14 في المئة من المشاركين في الاستطلاع تعساء، و1.9 في المئة تعساء جداً.. المثال السابق سبب من جملة أسباب تدعو المحب إلى تكرار التهنئة، والتأكيد على تحصين هذه النعمة الربانية بالشكر، وبالحب. [email protected]
#بلا_حدود