الثلاثاء - 28 سبتمبر 2021
الثلاثاء - 28 سبتمبر 2021

على جبهتي وطن مضيء

عندما تحتفل اليوم دولة الإمارات العربية المتحدة بعيدها الوطني الـ ٤٤ تكون الذاكرة استرجعت شريطاً طويلاً من الذكريات، فهذه المناسبة الغالية تحفز العقل على استعراض المنجزات التي تحققت منذ إعلان الاتحاد. من الذكريات التي لا تنسى في الرياضة تلك الأحداث الدولية الكبيرة التي استضافتها الإمارات ونجحت في تنظيمها، وما كان هذا ليتم لولا التطور الواضح في البنى التحتية ومنها المنشآت الرياضية والملاعب. عندما نذهب إلى بطولات كرة القدم المُجمعة يأتي المشجع الإماراتي وعلى جبهته وطن مضيء متوشحاً بعلم الدولة يتغنى بأمجاد باني نهضتها المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وبأمجاد القيادة الرشيدة. عندما نحتفي هذا اليوم بوصفنا رياضيين علينا أن نستلهم منه معاني المجد والبطولات، وأن نعد أنفسنا بأفضل الطرق من أجل أن نكون أصدقاء معروفين لمنصات التتويج، فهناك يُعزف نشيدنا الوطني ويرفرف علمنا عالياً خفاقاً. نعم هناك علاقة وثيقة بين اليوم الوطني المجيد وعملنا، فكلما اجتهدنا وبذلنا الجهد الكبير استطعنا أن نحقق ما تصبو إليه الإمارات الحبيبة. إن كل إنجاز نحققه في المنافسات الرياضية الخارجية يعزز رصيدنا، فالإنجاز مثل السطر الجميل المكتوب بماء الذهب، فدعونا نكتب العديد من السطور الجديدة بماء الذهب، وكل عام والإمارات أبهى وأحلى.
#بلا_حدود