الجمعة - 17 سبتمبر 2021
الجمعة - 17 سبتمبر 2021

عرش آسيا

ما بين عام 2008 الذي انتزع فيه نجم منتخبنا الوطني ونادي الأهلي أحمد خليل لقب أفضل لاعب شاب في قارة آسيا، وعام 2015 حيث اعتلى خليل عرش القارة ثمانية أعوام، كان فيها هداف الإمارات نموذجاً للعطاء قبل أن يكون نموذجاً مميزاً للهداف الأبرز في كرة الإمارات في الحقبة الأخيرة. ثمانية أعوام واجه فيها خليل الكثير من المطبات والإحباطات مع الإصابات ومع مقعد البدلاء، وتمكن من عبورها والتفوق عليها بإرادة حديدية، فارضاً نفسه على الجميع، منتزعاً لقب أفضل لاعب، ليس في ناديه الأهلي أو المنتخب فقط، بل على مستوى القارة الآسيوية بأكملها. قيمة الإنجاز الذي فاز به خليل تضاعفت لكون المنافسة كانت ثلاثية على لقب اللاعب الأفضل في القارة اثنان منهم من الإمارات، وهو أمر يدعو إلى الاعتزاز والفخر، ويؤكد أن نجوم الإمارات أصبحوا يتقدمون الصفوف على مستوى القارة، ووجود خليل وعموري على مسرح التتويح في العرس الآسيوي، يمثل مكسباً كبيراً للكرة الإماراتية، ويرفع من أسهمها على الصعيد القاري، وتفوق خليل وعموري على لاعبي اليابان وأستراليا وكوريا مدعاة فخر، وتأكيد على أننا قادرون على أن نتفوق على عمالقة القارة بالعزيمة والإصرار. كلمة أخيرة نبارك لخليل عرش آسيا، ونشكر إدارة الفرسان، ونقدر دور الكابتن مهدي علي الذي كان وراء اعتلاء نجم الإمارات قمة الهرم الآسيوي.
#بلا_حدود