الاثنين - 20 سبتمبر 2021
الاثنين - 20 سبتمبر 2021

في الاتحاد أسوة حسنة

منذ نعومة أظفاري وأنا لا أفقه معاني الكلمات ودلالاتها، أسمع الكبار يتكلمون عن دولة الإمارات العربية المتحدة، كنت أتساءل دائماً عن ماهية هذه الدولة خصوصاً أن أغلب الدول يتألف اسمها من كلمة واحدة، كنت أتساءل أيضاً لماذا اسمها الإمارات، وهو جمع كلمة إمارة؛ لم أجد الإجابة الشافية لأسئلتي إلا حين صار بإمكاني القراءة والبحث والتقصي. لعل نوعية الأسئلة التي تراود الإنسان وهو طفل مختلفة تماماً عن تساؤلاته وهو كبير إذ يكون أُفقه أكثر اتساعاً، حيث صارت تراودني أسئلة أخرى أكثر نضجاً وعمقاً عن الإمارات ومن بينها من كان المهندس الفعلي لمشروع الاتحاد؟ كيف أقنع الباقين بضرورة انتهاج خيار الاتحاد؟ وليس بخافٍ على أحد أن إقناع شخص واحد بفكرة معينة وتنفيذها ليس أمراً هيناً فما بالك بسبعة أشخاص. لا يمكن لأحد أن يفهم ويستوعب مدى ترابط واتحاد سبع إمارات في دولة واحدة إلا إذا عاش على هذه الأرض الطيبة لفترة من الزمن، ولعل غيري الملايين يشاطرونني الرأي حول الإحساس التام بانصهار هذه الإمارات على مختلف الصُعد في كيان واحد غير مجزّأ. سبع حبات اتحدت وزينت عقد أهم مشروع حضاري وإنساني في العصر الحديث، والأهم في الأمر كله هو نجاح الاتحاد حيث لم يقتصر على وحدة الرقعة الجغرافية أو وحدة الشعب تحت مسمى واحد «إماراتيون»، بل في كل الإنجازات التي تحققت والمشاريع التي ستتحقق من دون شك، فعجلة النجاح لا تتوقف ما دامت تُدفع بإرادة حقيقية ونية صادقة في أن تكون الإمارات رقم 1 عالمياً دائماً وأبداً. إعلامية
#بلا_حدود