الاحد - 26 سبتمبر 2021
الاحد - 26 سبتمبر 2021

القيادة في يوم الوطن

في الأيام القليلة الماضية حتى يومنا هذا، نعيش السعادة بمناسبة الذكرى الـ 44 لليوم الوطني، الذكرى التي من خلالها نستذكر تاريخاً ليس بالبعيد، بل هو قليل في عمر الأمم والدول، ورغم هذا ظهرت على خارطة الكون بلادنا بوهج إنساني كبير وقيمة بشرية جديدة، وبرؤية وتطلع وطموح عارم نحو المستقبل. البعض يسأل عن سبب كل هذا التلاحم والمحبة بين شيوخنا وقادتنا وبين أبناء الشعب على مختلف أعمارهم، هذا التلاحم الذي كان واحدة من أهم خصال دولة الإمارات، ويمكن إدراك أسباب عديدة لهذا الحب، لا يمكن توافرها في أي بيئة أو على أي أرضية أخرى، أولها المصير الواحد المشترك، ثم التفاهم والتسامح، وأيضاً الاهتمام العظيم من قادتنا بالإنسان الإماراتي وتطوره وتقدمه. لن أذهب بعيداً للدلالة واستحضار شاهد، فعلى هامش هذه المناسبة العزيزة علينا جميعاً أطلق صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله «برنامجاً وطنياً، وفاء للشهداء من عشر نقاط تشتمل على الأولوية القصوى لسعادة الإنسان الإماراتي وتعظيم الموارد المالية الاتحادية المخصصة لتحسين نوعية الحياة، والحفاظ على نهج متوازن للاقتصاد الوطني وبناء اقتصاد وطني بعيداً عن الاعتماد على موارد النفط والتركيز على تطوير ممارسات تعمق الهوية الوطنية. واشتملت نقاط البرنامج على الاهتمام بالمعلم، والارتقاء بمفهوم المسؤولية المجتمعية، وتكثيف الجهود لبناء إعلام وطني والاستثمار في شباب الوطن، وتطوير التشريعات والسياسات والأولويات الوطنية لترسيخ استدامة الأمن في الدولة». إنه الإنسان الإماراتي الذي تعمل هذه القيادة كل ما بوسعها لإسعاده، وتقديم كل ما ييسر الحياة عليه، هذه القيادة التي لم تنس من ضحى وقدم النفس واستشهد في سبيل الله ثم الوطن. هذه المبادرات والمشاريع هي التي جعلت شعب الإمارات روحاً وكياناً واحداً مع قادته وشيوخه.
#بلا_حدود