الخميس - 23 سبتمبر 2021
الخميس - 23 سبتمبر 2021

قصة أحمد

لحظة تسلُّمه جائزة أفضل لاعب في كبرى قارات الكرة الأرضية استعاد أحمد خليل تلك اللحظات التي عاشها قبل نحو سبعة أعوام، حينما كان أفضل لاعب واعد، تذكر محطة الدمام الغالية على قلبه وقلوب زملائه، تذكر أنها مرت السنين كلمح البصر، أغمض عينيه وشكر ربه وارتسمت أمامه ملامح والديه، شعر بأنه في حلم وأن الواقع يستوجب عمل الكثير، عاد إلى أرض الوطن وقبّل يد والدته وطلب منها الدعاء له بإكمال المسيرة والتألق مع فرسان الحمر وأسود الأبيض، ثم عاد مجدداً للاستماع إلى توجيهات مدربه المحبوب كوزمين الذي أعاد له الثقة من جديد. أحمد خليل أنت بطلنا وقائدنا، ومنك ننتظر المزيد، صوت سمعه من مدرجات أنصاره، مكث يفكر في مضمون هذه الكلمات فتوقف لاستعادة فهمها وترجمتها إلى أفعال، لكنه خسر مع فريقه الطامح إلى الدوري من أقوى المنافسين وأعتاهم في مقر الزعماء في استاد هزاع بن زايد، لم ينم ليلة البارحة، كل شيء مرّ سريعاً في غمضة عين. يا أحمد ها قد بدأ المشوار مجدداً، أنت اللاعب الإماراتي الوحيد الذي فاز بهذه الجائزة، أنت أحد ثلاثة فقط استطاعوا تحقيق لقب أفضل واعد وأفضل لاعب من فئة الكبار على مستوى القارة، ما فات مات والطريق ممهد لك لقيادة منتخبك نحو روسيا البعيدة مسافة والقريبة واقعاً، وعلى المستوى المحلى أنت تقود كتيبة فرسان من خلفهم قائد اسمه (فزاع) فلا تخش شيئاً وتوكل على الله.
#بلا_حدود