السبت - 18 سبتمبر 2021
السبت - 18 سبتمبر 2021

وزير الخارجية وطبيعة الإماراتي

لو أمعنا النظر جيداً في السياسة الإماراتية، لوجدناها تماماً كالسهل الممتنع، سهلة جداً في التعامل مع الجميع من دون استثناء، ومحبة للانفتاح وتقبل الشعوب المحبة للأمن والسلام والتطور، ولكنها في اللحظة نفسها رافضة للاعتداء أو للتجني والسطو على حقوق الناس، ولذلك فهي سياسة تقوم على مبدأ القانون، وحماية الناس ومكتسباتهم. وهذه السياسة يبرهنها الواقع تماماً، فجيشنا الأبيُّ توجه نحو اليمن لإعادة الشرعية ودعم الحكومة التي اختارها الشعب اليمني في انتخابات شهدها العالم، وأيضاً ذهبت قواتنا محملة بالقانون الدولي ولتنفيذ هذه الإرادة، وضمن تحالف عربي واسع، وموافقة دولية تامة، إذاً نحن مع القانون، مع الناس والشعوب، وهذه القيم هي التي أكدها سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، عندما صرح بأن «طبيعة الإنسان الإماراتي المسالمة والمحبة للخير مكنت دولة الإمارات من تكوين صداقات مع مختلف شعوب العالم، وأن العلاقات الدبلوماسية لدولة الإمارات تمتد اليوم إلى أكثر من 187 دولة حول العالم. وأن من يقصد الإمارات للحياة والعمل سيثري تجاربه من تفاعله مع الشعب الإماراتي، وعلى العكس فإن شعب الإمارات أيضاً سيثري تجاربه من تفاعله معه، وسيستفيد من خبراته، وأن دولة الإمارات من خلال علاقاتها الطيبة مع مختلف دول العالم نجحت في بناء منظومة متكاملة لمستقبل مشرق». هذه ببساطة متناهية الإمارات، وما على ألسنة الكذب ومروجي الشائعات إلا الموت كمداً، لهم أن يصرخوا ويكتبوا على تويتر وغيره أكاذيبهم، ولنا نحن المسيرة المظفرة المباركة، فأتباع أحزاب الإسلام السياسي، وهنوا وذلوا وانكشف زيفهم أمام العالم، وسقطوا، وبقيت وستبقى بلادنا بمبادئها العالية جسراً من العلوم والخير والنماء للبشرية بأسرها، نتقبل الجميع وفق مبادئ ديننا الحنيف، التي حاول هؤلاء الظلاميون تشويهها، وقد خابوا.
#بلا_حدود