الأربعاء - 22 سبتمبر 2021
الأربعاء - 22 سبتمبر 2021

التصدي لوصمة الإرهاب

يشعر الراصد بحجم حيرة وقناعة شعوب منطقتنا «بضعف وبساطة نوع وكم المواجهة» لحالة الوصمة للمسلمين والاتهام «بتبني الفكر المتطرف وبالتالي دعم الإرهاب، أو بحد أدنى اتهامهم بالصمت عنه»، وكأن من يوجه الاتهام يطل في قلوب وضمائر أكثر من مليار ونصف المليار مسلم، أخبار اضطهادهم، والحروب وإبادة ومكابدة ملايين المهجرين منهم في دول لا نحصيها، لا تكفي، فيزاد عليها ما لا يمكن اعتباره منطقياً من شيم الإنسانية، أو أي ديانة أو مذهب، ولو ترسخت هذه القناعة المتوحشة سيتحول العالم إلى «منطق الغابة». الوصمة تهدد المسلمين عالمياً، والإعلام العالمي بجحافل أجهزته الإعلامية يوحي حتى في حال عدم الاتهام المباشر، بأن الوصمة «حالة مكرسة» وباتت نمطية بمبالغة. شكوى المسلمين في الدول الغربية تتصاعد من الإسلاموفوبيا، والتمييز والعنصرية، وصولاً إلى الإرهاب المضاد ومواجهة موجات الكراهية. والعقلاء على مستوى العالم يؤيدون ما ذكره وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتية الدكتور أنور قرقاش، أثناء لقائه في أبوظبي مع نخبة من الصحافيين والإعلاميين من دول عربية وأجنبية استضافهم المجلس الوطني للإعلام بمناسبة احتفالات الدولة باليوم الوطني الـ 44 «الإرهاب ظاهرة ليست مرتبطة بالدين الإسلامي، ولها وجود قوي لدى مختلف الديانات، ويمثل الارهاب تحدياً عالمياً، والحل بالتالي يجب أن يكون عالمياً، ولذلك على جميع الدول بذل الجهد على مستوى دولي مشترك لمواجهة التطرف، والحرب عليه بداية من الحرب على تمويله وعلى كل ما يؤدي إلى نموه وتشجيعه». للحديث بقية..
#بلا_حدود