الجمعة - 24 سبتمبر 2021
الجمعة - 24 سبتمبر 2021

الانضباط الانفعالي

توتر الأعصاب وانفلاتها في بعض الأحيان يعتبر من المواقف الطبيعية في عالم الرياضة، لأنها تندرج تحت بند ردة الفعل وتحكمها العواطف، وعندما نفتح المجال للعواطف لكي تتحكم في تصرفاتنا وردود أفعالنا فإن كل شئ يصبح معها ممكناً، ولا ندعي أن ذلك أمر خارج عن المألوف بل اعتيادي ويحدث في مختلف دول العالم، ولكن عندما نجد أن رئيس النادي أول المنجرفين نحو عواطفهم، وأول من تفلت أعصابهم ويتقدم الصفوف ويسبق الجمهور، فإن المسألة تتحول إلى أمر غير مقبول ولا يرقى لمستوى رؤساء مجالس الإدارات، الذين من المفترض أن يكونوا أكثر سيطرة على ردود أفعالهم تجاه المواقف المرتبطة بالنتائج أو بقرارات الحكام، وبالتالي إذا كان رؤساء الأندية لا يمتلكون قدرة التحكم في ردود أفعالهم، فماذا نقول للجماهير وماذا تركنا لهم؟! لا نقصد من وراء تلك المقدمة رئيس نادي الشعب بطي بن خادم، الذي وجه انتقادات لاذعة لطاقم التحكيم الذي أدار المباراة الأخيرة، وترتب عليها فرض غرامة مالية بلغت 50 ألف درهم، بل نوجه الكلام لكل من يعنيه الأمر، فالإدارة العليا يجب أن تنأى بنفسها عن الخوض في مثل تلك المواقف، التي من شأنها أن تضاعف من أزمة الفريق وتعقد موقفه. كلمة أخيرة: الانضباط الانفعالي في ردة الفعل يجب أن يكون أكبر عند أصحاب القرار.
#بلا_حدود