الخميس - 23 سبتمبر 2021
الخميس - 23 سبتمبر 2021

البلدان الأوروبية ترفض العلاج مبرراً لزيارتها

وددت أن أشارككم مسألة شخصية لكنها تعبر لحد كبير عن واقع العديد من البلدان العربية، مسألة صعوبة الحصول على تأشيرة للعلاج بالبلدان الأوربية، والرفض معلل بالبنط العريض «السبب غير مقنع لمنح التأشيرة». هي مشكلة تعرض لها ولا يزال يتحمل تبعاتها أخي الذي يعاني من انفصال في شبكية العين جعلت منه إنساناً ضريراً لا يستطيع التحرك إلا بمرافق، وهو شيء ظاهر للعيان، وأعني عندما يقوم بمقابلات في بعض القنصليات الأوروبية، والتي رفضت منحه التأشيرة، والمثير للدهشة تبريرهم غير المنطقي أن سبب الزيارة غير مقنع، بالرغم من استيفاء كل الشروط الضرورية والدفع المسبق لفواتير المستشفى والإقامة في هذه البلدان. السؤال الذي يطرح نفسه ما هو السبب المقنع لهذه القنصليات لتجود علينا بتأشيرة زيارة بلدانهم؟ هل هو السياحة مثلاً أو «البزنس» أو أسباب أخرى غير معلنة، والسؤال الثاني ما دام العلاج سبباً غير مقنع لماذا يُقبل الطلب من البداية؟ فكان حرياً بهم رفضه في حينها ما يوفر علينا الكثير من الوقت والجهد، وحتى المال لأن إيداع طلب تأشيرة كما هو معلوم لا يتم إلا بدفع مبلغ من المال لا يسترد حتى في حال رفض الطلب. ولكم تصور كمية الطلبات التي يتم إيداعها لدى مختلف القنصليات الأوروبية التي تعد بالمئات بل بالآلاف في شهر واحد، الواقع أن هذه القنصليات صارت آلة تحصد أموال مريدي التأشيرات سواء السياحية أو العلاجية بدون وجه حق.
#بلا_حدود