السبت - 18 سبتمبر 2021
السبت - 18 سبتمبر 2021

المدرب الثرثار

عندما نتحدث عن فريق العين فإننا نتحدث عن زعيم الكرة الإماراتية وعن أحد أقوى الفرق الخليجية والآسيوية، وعندما يُذكر اسم هذا النادي يبرز تاريخه المضيء وإنجازاته، وتتبادر إلى الذهن أسماء لاعبيه الذين مثلوا المنتخبات الوطنية. أي لاعب كرة يوقع لنادي العين يعرف أن مسؤوليته ستكون كبيرة، لأن جمهور البنفسج في حالة عطش دائم للألقاب، كلما حقق فريقهم لقباً أو كسب بطولة انتظروا منه هدية جديدة. إضافة إلى اللاعبين، فإن أي مدرب يقدم على تدريب هذا الفريق يعرف حجم الضغوط المحيطة به، لذا عليه أن يأتي بفلسفة تليق بأهداف النادي وطموحاته التي تكبر يوماً بعد آخر. منذ أن قدم زلاتكو إلى قلعة البنفسج والبعض يحاول استفزازه، ومنهم من يضرب تحت الحزام، لكن هذا المدرب الهادئ المتوازن لم ينجر وراء ذلك الاستفزاز وجابهه برفع درجة تركيزه في عمله. إن الذين يحاولون التقليل من فلسفته في التدريب يدركون أنهم يلوون الحقائق، ويحاولون أن ينسبوا انتصارات الزعيم في زمنه إلى الحظ، هؤلاء الذين ينتهجون هذه السياسة لا يعجبهم إلا المدرب الثرثار الذي يتبجح بعد كل فوز ويهاجم عند الخسارة، لكن زلاتكو يتميز بهدوء العقلاء والعقلاء يتقدمون بهدوء وخطواتهم تعرف دروب النجاح خصوصاً عندما تكون مع الزعيم.
#بلا_حدود