الثلاثاء - 28 سبتمبر 2021
الثلاثاء - 28 سبتمبر 2021

جائزة اسمها إسماعيل فهد إسماعيل

منذ فترة قريبة أعلنت أسماء الفائزين بجائزة سلطان العويس الثقافية 2015، ضمت القائمة أسماء لكتاب كبار لهم تجارب مديدة في فنون الكتابة الأدبية كان من ضمنهم الروائي الكويتي إسماعيل فهد إسماعيل، هذا الكاتب الذي يتفق الجميع، ولاسيما الكويتيين، على أنه الأب الروحي الذي كان يرعى الشباب المبدعين في الساحة الكويتية، هو المؤسس الحقيقي لفن الرواية في الكويت منذ عام 1965 حيث أصدر مجموعته القصصية الأولى، ومنذ ذلك التاريخ ظل تدفقه الأدبي ينجب مخلفاً كتباً في القصة القصيرة والرواية والمسرحية، تنم عن أديب شامل ظل وفياً للكتابة حتى اللحظة الراهنة. لقد صار للأدب الكويتي في الخليج وفي العالم العربي خصوصية منذ حازت رواية ساق البامبو للروائي الشاب سعود السنعوسي جائزة بوكر عام 2013، من بعدها ظلت الروايات الكويتية تتصدّر القوائم الطويلة منها كأدب له ميزته التي تكمن في الحالة الإبداعية التي ترافق كل الأجيال، حالة وجدت تراكماً وانفتاحاً إبداعياً حقيقياً. هذه الحالة صنعت شباباً مبدعين من منبع جيل قديم عرف جيداً كيف ينشئ لنفسه مكاناً في خارطة الأدب الحديث، جيل تغذى من خبراته وظل يمضي متحدياً عولمة مستعصية جرفت معها أدوات الماضي العتيق، لم ينكسر أمامها ولم تفتر همته بل جعلت منه كائناً متشرباً لثقافات عديدة وخبرات متنوعة. جيل استحق عن جدارة تفوقه الإبداعي وعلى رأس هذه القائمة من المبدعين الروائي الكبير بخبراته وتجربته المكثّفة إسماعيل فهد إسماعيل.
#بلا_حدود