الخميس - 23 سبتمبر 2021
الخميس - 23 سبتمبر 2021

الكيمياء والعمياء

تتفاعل الأرواح فينا كالكيمياء، وإن كانت بعض القلوب العمياء، لا ترى انقسام حالات «المادة» في حياتنا إلى «سائلة» عند الأغنياء، و«صلبة» عند الفقراء، و«غازية» عند الأغلبية بمعنى المال، دون التدخل في موازنة المعادلة المعيشية، أو النظر في تكافؤ عدد إلكترونات الحاجة، لترك توزيع ذرَّات كتلة الأرزاق بيد الرَّزاق. إن العلاقات الإنسانية موصلة جيدة للحرارة بين البشر، وتُعَد خصائص العدد الذري للقلب الطيب أهم أغلفة الطاقة الإيجابية بينهم، ولكن قد يختل جُزيء التفاهم أحياناً، بسبب كثرة تفاعلات الأقوال «القلوية» أي القابلة للاشتعال، والشديدة الانفعال، والمملوءة بسوء الفِعال، لتضخيم ردود الأفعال، وإشعال الفتنة بالافتعال، وانتعال الكِبَر مثل (التَّعال) بحذف نقطة التاء طبعاً، وبالتالي تحويل الحل المُعِيل إلى المُعَال، في معركة حاقدة ضد جزيئات الحوارات غير القلوية، والموجودة عند «العُقَّال»، من دون ضرب «العِقال»، لأنهم لا [يَـقْـبَـلون] القيل والقال، ولا [يُـقَـبِّـلون] رأس كل ما يُقال، ولا [يُــقْــبِلون] على رفع الاتهامات الثِّــقال كالأثقال، ولا [يَـقْـلِبون] كلام هذا المقال، ليكون رهن الاعتقال، ولا [يُـقَـلِّبون] الهاتف النقال، في أيديهم كالبرتقال بيد البقّال، لكي لا [يُـلَـقَّــبون] بالجنون، تماماً كعقلٍ استقال بسبب الانتقال، وحتى لا [يَـنْقَـلِبون] على جنون قلمي بنية الإثقال والاستثقال! فالمقصود هو تشجيع الإنسانية لتصنيع (قنبلة) تحذف حرف النون، فتسقط (قبلة) على جبين الإنسان!
#بلا_حدود