الخميس - 16 سبتمبر 2021
الخميس - 16 سبتمبر 2021

عام القراءة والإثراء

ليس أجمل من عام، يعتمد في وطن عاماً للقراءة، يعد فاتحة خير لأعوام مقبلة، بتوجيه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، «عام ٢٠١٦ عام القراءة في دولة الإمارات» نقل ذلك صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، .. «دعوة للارتقاء بالقراءة وتشكيل مسار تنمية قائم على المعرفة، للدفع بالأجيال نحو الاطلاع، لصناعة العلماء والمبتكرين والمؤثرين في مجتمعاتهم بدافع الشغف والفضول وحب الاستطلاع الإيجابي». استدعاء نموذج «الأندلس وغرناطة» والأزمنة التي تجسد ما تحتاجه هذه الأمة من ترياق لتعود كما كانت إشعاع تنوير ومعرفة ومركز حضارة. بهذه المحفزات نستقبل عام الاكتشاف والمتعة، وزاد عليها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بإعلان إنشاء «جائزة الشيخ محمد بن راشد للمعرفة»، لتشجيع وتكريم أصحاب المساهمات في مجال المعرفة، ولتحفيزهم على الإبداع والابتكار في تطوير مسارات «نقل ونشر وإنماء المعرفة حول العالم» وتحفيز الأفراد والجهات العامة والخاصة على الإبداع والابتكار وإرساء دعائم المعرفة، لبناء اقتصاد المعرفة على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، وتعميق الثقافة المعرفية، تُمْنَح الجائزة في شهر ديسمبر من كل عام. 2016 العام المفعم بالدهشة والإثراء، وعلى النخب والإعلام تحمل المسئولية، ومناقشة التكليف والتوجيه بإعداد «إطار وطني إماراتي شامل، لإحداث تغيير سلوكي في المجتمع وتخريج جيل قارئ مطلع، وترسيخ الإمارات عاصمة للمحتوى والمعرفة» والعمل على توثيق كيف سيتحرك أبناء المجتمع للمساهمة في «تطوير مسارات نقل ونشر وإنماء المعرفة حول العالم».
#بلا_حدود