الأربعاء - 22 سبتمبر 2021
الأربعاء - 22 سبتمبر 2021

مهر الإمارات

المهر الإماراتي الذي يتقدم في مهرجان دبي السينمائي بشموخ العاديات، بدا أشبه بحصان طروادة هذا العام. لم تصل أغلب الأفلام إلى المستوى المطلوب والمُتوقع منها بخاصة أنها تشارك في مهرجان بمثل هذا الحجم وتمثل السينما الإماراتية السريعة التطور في الوقت الراهن. أغلب الأفلام الإماراتية القصيرة ظهرت محايدة فنياً بقصص وسيناريوهات أكثر من بسيطة أو مكررة المضمون، إضافة إلى البقاء بعيداً عن التجديد والإبداع والابتكار ضمن الأساليب القديمة المعروفة من الإخراج والتصوير، كتلوين لقطات العودة بالذاكرة إلى الماضي باللون البني الباهت وكاللجوء إلى هز الكاميرا وتشويش المشاهد لإحداث أثر الخوف أو الانفعال لدى المُشاهدين. أيضاً، فقد خلا فيلم «الرجل الذي قابل الملاك» من الترجمة العربية حيث جاءت حواراته كاملة باللغة الإنجليزية، في الوقت الذي اهتم فيه صناع الأفلام بالترجمة إلى اللغة الإنجليزية لكل الحوارات التي وردت باللغة العربية في جميع الأفلام القصيرة، ولا أفهم هنا سبب تجاهل المشاهد العربي؟ فيلم «بشكارة» لعبدالرحمن المدني من الأفلام التي تستحق الإشادة، خلت الفكرة من التجديد إلا أن طريقة الطرح جاءت مميزة، إضافة إلى جماليات لقطات التصوير والإخراج. إنما أفضل ما تم تقديمه هذا العام هو فيلم «إلى بيتنا مع التحية» للمخرجة عائشة الزعابي وتأليف أمل الدويلة وإنتاج عبدالله حسن. استطاع الفيلم بدقائقه القصيرة أن يأسر المشاهدين بكل تفاصيله التي تكاملت لتقدم عملاً سينمائياً مميزاً من جميع الجوانب، كما استطاع أن يُنقذ ثقتنا بالأفلام التي عُرضت هذا الموسم. ننتظر الأفضل في مهرجان 2016 بإذن الله. [email protected]
#بلا_حدود