الخميس - 23 سبتمبر 2021
الخميس - 23 سبتمبر 2021

ما نحبه ونقدره «تراث عالمي»

«القهوة العربية والرزفة، الصقارة والتغرودة والعيّالة، والعرضة النجدية والمجلس العربي»، بجهود مخلصة من أبناء الخليج العربي أدرجتها اليونسكو ضمن قائمتها التمثيليّة للتراث الثقافي العالمي غير المادي، وعندما نطالب النخب أن تنهض بمسؤولياتها، فهذه النوعية من المبادرات هي التي نتطلع إلى مثلها ونتوقع المزيد. يسهم تسجيل هذه العناصر في تقبل واحترام الآخر للتنوع الثقافي الذي نتمتع ونتميز به في دولنا الخليجية، وخصوصاً عناصر تحظى بقيمة تراثية كبيرة في العادات والتقاليد العريقة بمنطقة الخليج العربي، وتعد ضمن تفاصيلنا اليومية وتمثل ما نحبه ونقدره من تراث محلي بات جزءاً من «التراث الإنساني العالمي»، تحميه المؤسسات العالمية من الاندثار والاعتداء، بالتعاون مع أبناء الوطن إذا تم تهديده. بإقرار لجنة صون التراث الثقافي خلال الاجتماع العاشر لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، المنعقد في الرابع من ديسمبر بحضور ممثلين عن 175 دولة، تم أيضاً تسجيل «السدو» في قائمة التراث الذي يحتاج إلى «صون عاجل» ضمن قائمة التراث الثقافي العالمي غير المادي لليونسكو. وبتعاون دولي وخليجي مشترك يبرز دور التراث في بناء الجسور الحضارية والإنسانية بين الشعوب، ويرسخ أصالة التراث الخليجي ووحدته الجغرافية والتاريخية في الأذهان. تحتل دولة الإمارات المركز الأول عالمياً في عدد الملفات الدولية المشتركة التي تم تسجيلها في قائمة اليونسكو، وإعداد الملفات للتسجيل في لائحة التراث العالمي للتراث الثقافي غير المادي جهد متميز يجسد إدراك قيمة التراث ويضمن استدامة الإرث الحضاري للأجيال.
#بلا_حدود