السبت - 25 سبتمبر 2021
السبت - 25 سبتمبر 2021

ماما (إيمانويل)!

أعلم حقيقة ما أكتب لأنني أكتب حقيقة ما أعلم، ولكننا أحياناً نُصدِّق من يكذب وأحياناً نُكذِّب من يصدق، وإن كان ذلك مع أنفسنا وبأنفسنا ولأنفسنا، كأن تحاور حائطاً ما ثم لا تتفق مع كلامه ولا (مع قوله)، فتصبح أقوالك (مع/قولة)، أي أن الخلاف في الرأي لا يقتصر على اثنين أو أكثر، فقد يكون بينك وبينك ولا أكثر! ولهذا فهمتُ كيف (جُنّ بي) قلمي، حين غفلت على (جَنْبي)، لأرتاح قليلاً منه ومني، أو لعلّني أثبت أن (ذَنبه) على (ذَنَبه) وليس على (جنبه) بعد أن (جن به) حرفي، والآن اعذروني أعتقد أنني سأتوقف هنا فالجنون (جن/بنا) كثيراً! بحقك وبحقي لا تقل هذا من حقك أو هذا من حقي، بل (قُل بي) و(قُل بك) فهذا (قَلبي) وهذا (قَلبك)! فالأمر ليس أن تبدأ أنت لكي (أنتهي) أنا، فأنا لستُ هو ولا (أنتَ هي)! ولذلك كن جميلاً ليراك الناس جميلاً، وقم بالشيء الجميل حتى في عدوك القبيح، فلعله يصبح صديقك يوماً ما وإن لم يكن يستحق صداقتك فعلاً! في موسم الأعياد يحتفلون هم بأعيادهم ونحتفل نحن بأعيادنا، لذا لا داعي للعدائية الشديدة لدى البعض من كلا الطرفين، كالتعصّب الديني العنيف، أو التوجّه العدواني المخيف، فالسلام أساس الإسلام، والدين المعاملة، والحقيقة أن (لهم عيدهم ولنا عيد)!. [email protected]
#بلا_حدود