الجمعة - 24 سبتمبر 2021
الجمعة - 24 سبتمبر 2021

لاعبون مزاجيون

أثبتت التجربة أن السبب الرئيس لتباين المستوى الفني لدورينا يعود إلى مزاجية اللاعبين التي كانت سبباً رئيساً في الإطاحة بالعديد من المدربين، فمزاجية بعض اللاعبين كانت السبب في خسارة العديد من الفرق وضياع العديد من الألقاب والبطولات، والمسألة لها علاقة مباشرة بالجانب الثقافي لدى اللاعبين ولغياب الرادع الإداري من جهة، ولقصور في عملية تهيئة اللاعبين وتجهيزهم من الناحية النفسية والمعنوية بالشكل المطلوب، ولهذا نجد أن اللاعبين يتعاملون بجدية مع المباريات المهمة، ويسقطون بشكل غريب في المواجهات السهلة. البعض يرى أنها ظاهرة عالمية ولا تخصنا وحدنا، وهناك أندية عريقة تعاني من تلك الحالة السلبية التي تصاحب اللاعبين في مراحل مختلفة من الموسم لأسباب عدة، وفي مقدمة تلك الأسباب المتمثلة الجوانب النفسية لكونها هي المحرك الرئيس للاعبين وقدراتهم، ولأن ثبات المستوى الفني من أهم الركائز لتحقيق النتائج الإيجابية، فإن المسؤولية الحقيقية تتحملها الإدارة لأنها المسؤولة بشكل مباشر عن توفير الأجواء المثالية التي تضمن الاستقرار النفسي للاعبين ومن دونها لا يمكن للاعب أن يظهر إمكاناته أو أن يبدع مهما بلغت إمكاناته وقدراته الفنية، وهي النقطة التي ما زالت غائبة لدى أغلب إدارات أنديتنا المحترفة. كلمة أخيرة مزاجية اللاعبين سببها إداري بحت وليس فنياً، وتتحملها الإدارة والمدربون يدفعون ثمنها.
#بلا_حدود