الثلاثاء - 21 سبتمبر 2021
الثلاثاء - 21 سبتمبر 2021

إغاثة اليمنيين

وفق تصريحات مسؤولين «كلما حققت قوات التحالف العربي الداعمة للحكومة الشرعية في اليمن انتصاراً في أي جبهة خارج مدينة تعز، لجأت الميليشيات إلى الانتقام من المدنيين بإمطارهم بصواريخ الكاتيوشا والهاون». عندما يتم التفاوض مع إرهابي ومرتكب جرائم حرب، فمن الطبيعي أن تكون شروطه تعجيزية، مع إفشال ثاني محور من محاور مفاوضات الإغاثة وسط حصار تعز التي يقطنها أكثر من مليوني يمني، وإطباق الميليشيات بحصارها الخانق على مدينة الخروج منها مستحيل بسبب الاعتقالات والقصف العشوائي المركز على الأحياء السكنية، ونفاد مقومات الحياة الأساسية، أضحى السكان تحت رحمة القناصة واستهلكوا المخزون الداخلي من المواد الغذائية، وميليشيات الإرهابيين تمنع دخول صهاريج الماء. مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان زيد بن رعد الحسين أكد وجود «22 منطقة يمنية تعاني وضعاً مأساوياً، و70 في المئة من القطاع الصحي تم تدميره»، ونددت منظمة الصحة العالمية بحصار تعز واحتياج 200 ألف شخص إلى الماء والمواد الأساسية. وبدورها وفرت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي عدداً كبيراً من أسطوانات الأكسجين لمستشفيات تعز التي تواجه نقصاً حاداً، لتتمكن من توفير الرعاية الصحية اللازمة للجرحى والمصابين وإنقاذ حياتهم، بعد توقف إجراء العمليات الجراحية الحرجة لمئات المصابين في الأحداث، وتردي الأوضاع الصحية بصورة غير مسبوقة نتيجة الحصار المفروض. الأمم المتحدة بعد الفشل الذريع في المفاوضات، زعمت إرسال قافلة كبيرة تحمل مساعدات إنسانية ومواد إغاثة لليمنيين وصلت إلى المدينة المنكوبة تعز، رغم تسليمها للحوثي .. للحديث بقية.
#بلا_حدود