الخميس - 16 سبتمبر 2021
الخميس - 16 سبتمبر 2021

المسؤولية الاجتماعية والمبادرات

منذ إطلاق الأمم المتحدة عام 1999 «إعلان الميثاق العالمي للمسؤولية الاجتماعية» لتحديد المعايير القياسية لأنشطة وبرامج المسؤولية المجتمعية، التي تتلخص في مبادئ حقوق الإنسان، وحقوق العمال، وانتهاج سياسة عدم التمييز.. إلخ». لا تتوافر تجربة عربية رائدة تقارع تجربة دول الخليج في مقدمتها السعودية والإمارات. شهدت أبوظبي «المؤتمر الأول للمسؤولية الاجتماعية وتناول الإرشادات القانونية لتعزيزها» نظمه معهد الدراسات القضائية، بالتعاون مع جمعية الإمارات للمحامين والقانونيين، أي إنه الأول لقطاعات القضاء والمحاماة. والمدهش منح جائزة التميز للمسؤولية الاجتماعية «لاتحاد الإمارات للشطرنج» لتقديمه مبادرات مجتمعية ومساهمات إيجابية لخدمة المجتمع، وانتقاء مبادرات نوعية خدمية غايتها الوصول إلى شرائح اجتماعية مختلفة، مع تركيز على ذوي الإعاقة ومرضى التوحد والناشئين والأطفال. «شطرنج الإمارات» أول جهة رياضية على مستوى العالم العربي تنال الجائزة، للجمع بين المتعة والفائدة وإدخال السرور على فئات اجتماعية، ربما تكون غير مهتمة باللعبة نفسها، لكن شعور المشاركة والاهتمام غاية تحققت، رغم الانطباع السائد عن هذه الرياضة واعتبارها نخبوية. لم يمنع عامل النخبوية اتحاد الشطرنج الإماراتي من ابتكار أفكار إبداعية وتعدد مبادراته، ومنها «نزرع ونلعب شطرنج، ونتوحد من أجل التوحد وجنود الوطن في قلوبنا، وأسعدهم وارسم الابتسامة ونقرأ ونلعب .. إلخ» وانتهت إلى قطف الثمار بالتكريم. من يعتبر ثقافة العطاء، وتشارك الأوقات، وإثراء الآخرين بالجديد أسلوب حياة، لن يعدم الابتكار، قطاع المسؤولية الاجتماعية يورق بالمبادرات إذا توافر الإيمان والإرادة بأهمية وقيمة التكافل الاجتماعي.
#بلا_حدود