الاثنين - 02 أغسطس 2021
الاثنين - 02 أغسطس 2021

سناب مروان

توجهت إلى العاصمة مع صديقي مروان عبدالله من أجل بعض الأعمال، وكما هو معروف لدى الجميع بأن هذا الشاب هو فنان تلفزيوني وصاحب حضور طاغ في مجاله، ودخل في مجال جديد ما زاد من بريقه. في الطريق بين دبي وأبوظبي كانت هناك بعض الأحاديث الجانبية بيني وبينه، كان يبحث عن المهم لكي يطرحه عبر حسابه المشهور الآن في عالم «سناب شات»، والحق يقال، بات مروان اليوم مثل برنامج الخط الساخن أو البث المباشر، يطرح المواضيع المهمة مهما كان حجمها في المجتمع، ولكن بطريقته التي كما نقولها بالمحلي (يسحب) كل فرد من فئات المجتمع، وتختلف الأعمار في مشاهدته وبات اليوم محبوب الجماهير. نعم، هناك بعض اللحظات التي أجد فيها مروان ساخراً من بعض الأمور والظواهر، ولكنني أراه أحياناً جاداً يحمل في داخله رسالة راقية يود توجيهها للجميع، كي تصل بشكل لائق وبحب لكل عقل يفهمه وعين تراه، وهذا ما وجدته شيئاً مغايراً في عالم النقد وطرح المشاكل الاجتماعية، حيث المضمون معروف ومكرر أحياناً ولكن الطريقة تختلف ومروان له «ستايل» خاص به. وهذا بحد ذاته قد نعتبره مهارة عقلية تربت في عالم المسرح والفن والإعلام، فهو منذ الصغر عاشق للخشبة وأحبته الكاميرا، وهنا يجب أن تكون الاحترافية حاضرة مع الطرح اللاذع والناقد بشكل كوميدي سهل مرغوب للمجتمع دون تجريح أو إسفاف. [email protected]
#بلا_حدود