الاثنين - 27 سبتمبر 2021
الاثنين - 27 سبتمبر 2021

(28) أغسطس

يوم المرأة الإمارتية، يوم وطني، تضج فيه الإمارات فرحاً، وفخراً، واعتزازاً، يوم أعلن فيه كسب الرهان على المرأة، وتأكيد وإثبات أنها رأس مالٍ وليست مجرد فائدة، مشاركة وليست متفرجة، يوم يُرصد فيه ما حققته من إنجاز ومكاسب للوطن، اليوم الذي تتطلع إليه المرأة أينما كانت لتأخذ دورها بعد أن مهدته الإماراتية بعزمها وإصرارها أن تكون شريكة مؤثرة في نهضة الوطن، وأنها قادرة على خوض التجربة، وقادرة على إحراج التاريخ، وقادرة على نسف الأفكار العتيقة، وقادرة على التحدي، تأخذ المنصب ولا تهابه، فهنيئاً لها التكريم، والثقة، والدعم، في دولة آمنت بالشعب فمنح الوطن بدوره كل ما لديه. أخذت المرأة الإماراتية من الدعم والتمكين بحيث لا نستغرب أن يتحوّل يومها من وطني إلى عالمي، ولا شيء بعيد أو مستحيل على الإمارات، دولة ليس لطموحها سقف، ولا لتطلعاتها مدى تقف عنده، نهضة تعقبها نهضة، وعزم لا يفقد همته. ما حققته المرأة الإماراتية حتى اليوم هو كلمة الفصل في حيرة البعض أمام قدرات المرأة، وأين يمكن أن تكون؟ وماذا يمكن أن تقدم؟ منحتهم الدليل القاطع على أن المرأة كالرجل، والكفاءة ليست رهينة جنس بعينه، وإنما هي نتيجة حتمية إذا أتيحت الفرص، وكانت الثقة أكبر من الشك، وكما يحتاج الرجل فرصة ليثبت ذاته، فإن المرأة كذلك. استطاعت المرأة الإماراتية أن تحقق معادلة التوازن بين كونها أم وعاملة، استطاعت أن تبدّد المخاوف، استطاعت أن تنسف الأعذار والحجج، استطاعت أن تكون بحجم الوعد الذي قطعته، استطاعت أن تكون نموذجاً حراً لمن كبّلته أغلال التوجس، ولمن ظن أن التحدي أكبر من المرأة، لذا كلنا مدين بالشكر والعرفان لكِ أيتها الإماراتية. [email protected]
#بلا_حدود