الاثنين - 20 سبتمبر 2021
الاثنين - 20 سبتمبر 2021

الإعلام العربي وفضائح المنظمات

تروج بعض وسائل الإعلام العربية اختراق الميليشيات للمنظمات الأممية لتؤكد التبعية غير المنطقية لمن يقدمون لنا على أنهم سدنة حقوق الإنسان والمظلومية. يدحض الفكرة توجه المنظمات الدولية في شكل عام، خاصة منظمات الأمم المتحدة المتهمة أخلاقياً وبطول تاريخها الملطخ. تحرر هذه المقالة أثناء اتهام وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد آل خليفة، مجلس «حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة» بمحاولة ابتزاز بلاده، وبأنه مجلس مسيس. ومؤخراً لم يهتم إعلامنا العربي بفضيحة إقرار الأمم المتحدة بتورطها في إدخال وباء الكوليرا إلى أكبر أنهار هاييتي أكتوبر 2010 وقتلها الآلاف، وتأثر أكثر من 800 ألف شخص بالوباء المتسرب من مجاري الصرف الصحي غير المعالجة، وفقاً لوكالة أسوشيتد برس الأمريكية. باتهامها برفض تحمل مسؤولية الوباء، أقرت منظمة الأمم المتحدة في بيان غير مسبوق، يشير إلى تورط قاعدة تابعة لقوات حفظ السلام الأممية في نشره، وباحتياجها لفعل الكثير لإنهاء معاناة المتأثرين بالمرض، لأن دعاوى قضائية وردت إليها، وأقيمت بالنيابة عن الضحايا في محاكم أميركية، ورفضت المحاكم الدعاوى بحجة الحصانة الدبلوماسية لمنظمات الأمم المتحدة، رغم اعترافها. خمسة آلاف من ضحايا الكوليرا يتهمون الأمم المتحدة بنشرها الوباء ويحملونها المسؤولية، وتطالب الدعوى منظمة الأمم المتحدة، بتعويض أهالي ضحايا وباء هاييتي، وتوفير مياه نظيفة، وشبكات للصرف الصحي. المنظمات الدولية لا تحتاج اختراق الميليشيات لها، تنتهك الحقوق وبأموال الدول المانحة التي يجب أن تراقب خطوط إنتاج المنح، وتتأكد من وصولها إلى المستحقين لها. للحديث بقية. [email protected]
#بلا_حدود