الجمعة - 24 سبتمبر 2021
الجمعة - 24 سبتمبر 2021

الأخضر عبر بالعابد والمسيليم

فرحت بوصفي سعودياً بالنقاط الثلاث أمام العراق، ولكنني لم أشعر بلذة الفوز الحقيقية، لأن المستوى لم يكن بذائقة كرة القدم لا فنياً ولا تكتيكياً، وهي المباراة الثانية على التوالي في تصفيات كأس العالم بروسيا 2018 بفوز مماثل في جولتين. والحقيقة الدامغة أن ياسر المسيليم ونواف العابد عامل مشترك في تحقيق النقاط الست أمام تايلاند والعراق، حيث صد ياسر أكثر من فرصة في مباراة الرياض قبل أن يتحصل منتخبنا على ركلة جزاء تقدم لها العابد وتفنن في تسجيلها، وأمس في كوالالمبور تقدم العراق مبكراً بأداء جيد جداً يقابله منتخبنا بمستوى ضعيف، قبل أن يبدل مارفيك بعض لاعبيه، لا سيما أنه أقحم المهاجم السريع فهد المولد الذي قاد هجمات يمينية فاعلة وأقلق دفاع العراق وحصل حسن معاذ على ركلة جزاء تقدم لها العابد وعادل النتيجة بكفاءة، ثم حصل العابد على جزائية ثانية وتقدم أيضاً بشجاعة وثقة بنفس طريقة تسديدها أمام تايلاند. النجومية المطلقة للمسيليم والعابد مع تطور الأداء وانتعاش بعض اللاعبين بعد ضياع فرص سهلة للعراقيين وانطلاقات المولد وتحرر العابد وتقدم الفرج وتيسير معوضين بعض أخطائهما الكثيرة في الشوط الأول. نأمل من مارفيك وإدارة المنتخب تدارك السلبيات فكل مرحلة تتضاعف الصعوبات، ومنتخبنا بحاجة، لتسريع اللعب وحفظ الأدوار وتقديم جمل تكتيكية تثبت عمل المدرب.
#بلا_حدود