الأربعاء - 22 سبتمبر 2021
الأربعاء - 22 سبتمبر 2021

خلّوه في حاله

انتشرت منذ أيام مقاطع فيديو وصور لمطرب الراب (كيفن جيتس) وهو يؤدي شعائر ومناسك الحج، ومدى تأثره حينما قبّل الحجر الأسود ورؤيته للمكان، ولكن هل مر الموضوع بدون أكشن؟ هناك كمية التعليقات السلبية والإهانات التي كانت تصاحب كل مقطع له أو صورة، لا أعتقد أن هناك عقلاً يتقبل تلك الردود، فهناك من شكك في نيات هذا التائب، وأنها عملية جاسوسية، وهناك من كتبها بصريح العبارة (لن تقبل صلاته بسبب الوشم)، وهناك تعليق آخر من فتاة لم أجد أي رد لها حينما كتبت (هل لو أصبحت مطربة وبعدها أتوب سوف أجد هذا الاهتمام والشهرة)، بصراحة لا تعليق. لا أبالغ فيما رأيت يا سادة، هناك العجب والكثير مما يطلق الضحكات على خيبة العقول، ولا أعلم ما حال هذا التائب إذا ما رأى تلك التعليقات وردات الفعل التي تخرج من مسلمين مثله. لو فكرنا قليلاً وقلنا إن التعليقات المسيئة له كانت من باب الغيرة، فهو مسلم جديد ويستشعر بلذة هذا الدين الجميل، أو أن الناس باتوا الآن لا يريدون الخير بل يسعون إلى كل شيء إيجابي لتخريبه. هل هي طبيعة الإنسان الآن أم أنها طبيعة إنسان العصر الحجري؟ لم يعد هناك شيء يعجب الناس، والبعض يحب أن يفسد الفرحة، وكما يقال عند الشعب الهندي لمن يهدم اللذات: أنت مثل العظم في الكباب.
#بلا_حدود