السبت - 25 سبتمبر 2021
السبت - 25 سبتمبر 2021

الإمارات والفاتيكان .. والعنوان «تسامح»

تعزيز قيم التسامح والتعايش والسلام بين الدول والمنظمات والمجتمعات، وتحقيق السلام والأمن، أهداف سامية حرص على تأكيدها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، خلال زيارته التاريخية للفاتيكان. فاللقاءات التي عقدها سموه مع قداسة البابا فرانسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية، تجسد رؤية دولة الإمارات للآخر، حيث تحتضن على أرضها أكثر من مئتي جنسية من مختلف الديانات واللغات والثقافات والعادات، يمارسون أعمالهم وطقوسهم الدينية بكل حرية، ودون تمييز أو تفرقة في الدين أو اللون أو الجنس أو الهوية. ولا شك أن اللقاء التاريخي بين الزعيمين اللذين رفعا شعارات المحبة والأخلاق الحميدة، هو رسالة جديدة من دولة الإمارات إلى العالم، تؤكد سطورها ضرورة تكاتف الجهود للتقارب والتعايش لقهر التحديات التي يمكن أن يواجهها المجتمع الدولي والبشرية جمعاء، وأهمية تعزيز قيم التسامح والتعايش والسلام في المنطقة والعالم، ونبذ العنف والتطرف والكراهية، تماشياً مع ما يحث عليه الدين الإسلامي، وبقية الأديان، من قيم الفضيلة والإنسانية. وفي هذا السياق يمكن قراءة وفهم مغزى استحداث وزارة للتسامح في دولة الإمارات هي الأولى من نوعها في العمل الحكومي بالعالم، كما سنت الدولة قوانين وتشريعات تضمن حقوق وكرامة الإنسان وحمايته من أي انتهاكات، مثل قانون مكافحة التمييز والكراهية. زيارة مهمة تجسد رؤية دولة الإمارات، ونظرتها للتسامح كقيمة إنسانية تستحق بذل الجهد الفردي والجماعي لترجمتها على أرض الواقع. [email protected]
#بلا_حدود