الثلاثاء - 21 سبتمبر 2021
الثلاثاء - 21 سبتمبر 2021

لنعالج هذا الخلل

يخيل لي أننا في كثير من الأحيان نسمع كلمات الإحباط والتثبيط أكثر من سماع كلمات التشجيع التي تدفعك نحو الأمام، يخيل لي أننا نعيش في دوامة من التثبيط نمارسه على بعضنا البعض، دون أن نعلم أننا نسبب مشكلة لأنفسنا تؤثر حتى في مستقبلنا. لكن في الحقيقة يمتد هذا الفعل الخاطئ الجسيم ليصل أطفالنا، فنلبسهم بكلمات محملة بعدم التشجيع وافتقارها لأي مقومات تدفع بهم للمغامرة والجد والاجتهاد، وبعلم أو دون علم، نسبب لهؤلاء الأطفال وهم في مقتبل العمر الكثير من التراجع، والكثير من الخوف والتردد عند الإقدام لإنجاز أي عمل أو حتى وهم على مقاعد دراستهم، فيكون تحصيلهم العلمي متواضعاً بل وفي تراجع مستمر.. تستمر هذه الدوامة، فنكبر دون أن نعرف قدراتنا الذاتية ولا حجم الذي نستطيع فعله وتحقيقه، وبالتالي نفتقر للحماس ونطلب السكون منعاً للصدام أو خوفاً من المواجهة لأي عقبة حياتية يمكن أن نعيشها. توجد كلمة معبرة لرجل الأعمال الناجح آرثر أل. ويليامز، الذي أسس شركة بيعت مقابل 90 مليون دولار في عام 1989، قال: «المشكلة الأولى التي تعوق الناس عن تحقيق ما يريدونه اليوم افتقارهم إلى الإيمان بأنفسهم». نحن فعلاً لا نعرف قدرات أنفسنا، ولم نتدرب على كيفية التعرف على هذه الجوانب، وأيضاً لا نثق بهذه القدرات .. إذن من أجل أن ننجح ونبدع، لتكن خطوتنا الأولى علاج هذا الخلل. [email protected]
#بلا_حدود