الثلاثاء - 28 سبتمبر 2021
الثلاثاء - 28 سبتمبر 2021

دونالد ترا - مب «شي»!

كثيراً ما أشيح بصري عن الأخبار السياسية، حتى لا أتعرض إلى فقء العيون، وربما الجنون، خصوصاً حينما تمدّ لي العناوين لسانها استهزاءً بقدراتي الاستيعابية على فهمها! ولكنني أخيراً لم أستطع أن أدير ظهري عن قرار الحزب الجمهوري الأمريكي في المؤتمر الوطني لترشيح رجل الأعمال الملياردير (دونالد ترامب) ذو الـ 70 ربيعاً من عمره فقط! لخوض انتخابات الرئاسة الأمريكية في نوفمبر المقبل. قالوا إنه رجل أعمالٍ ناجح، وخطيبٌ مقنعٌ وراجح، ولكنه على الأرجَح متأرجِح ومتمرجِح ومتبجِّح، حد الخطأ الفادح، بين المُذِمّ والمادح، فأصبح كالعامل الكادح، لقتل الطير الصادح، مثل زندٍ من شجر متقادح، من خلال تصريحاته العنصرية ضد العرب والمسلمين، ومنع دخولهم البلاد إلى يوم الدين، وحول بناء حاجز هائل بين أمريكا والمكسيك، ليكون بينهم الحائل بِضْع حجارة ٍأو سيراميك! وبطلب الترحيل الجماعي للمهاجرين، ناسياً أن أجداده من المهاجرين! وبتوجيه اللوم على الصين في عدة قضايا، ومقارنة الجرائم من بعض الزوايا، كالتفريق بين المجرمين بحسب لون البشرة، وكأنه سيقارن غداً بين الإنسان والحشرة! أجهل السياسة وسلكها الدبلوماسي، ولذلك سأكتب عن إحساسي! فأنا أبغض العنصرية من «ساسي لراسي»، أمّا دونالد (ترامب) فلا يعني لي شيئاً! لأنه ومن اسمه (تَرا مُب) شي أبداً!
#بلا_حدود