الاحد - 26 سبتمبر 2021
الاحد - 26 سبتمبر 2021

الســـــلام

«السلام» نلقيه تحية، ونتبناه أسلوب حياة، ولن نغادر ما أمرنا ديننا به، ويعد في صميم تقاليدنا وقيمها ومرتكزاتها نتيجة تفشي الدعاية العالمية المسمومة عن الإسلام والعرب والمسلمين. ولذلك تفاعل بإيجابية من تابع المبادرة الإماراتية، التي لا يشك عاقل في تمثيلها صورة العرب والمسلمين، خصوصاً دعاة السلام والتسامح على مستوى العالم. تعزيز قيم التسامح بلقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بابا الفاتيكان فرانسيس، في مقر البابوية، لقاء يحمل رمزية ما يتطلع إليه الملايين عالمياً من إحلال السلام خصوصاً في منطقتنا، ولتكريسه لا بد من ثقافة الحوار والتعايش لتحقيق غاية استتباب الأمن والاستقرار في العالم. ومثلاً في مايو 2016 التقى شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب مع البابا فرنسيس، والمهم أنه في لقاء شيخ الأزهر جرى بحث «السلام في العالم، ونبذ العنف والإرهاب» وانتهت أخبار المبادرة بانتهاء الحدث. مثل هذه المبادرات على المستوى العربي والإسلامي، باستثناء بعض التغطيات الإعلامية لا يتم البناء عليها لاستدامة التواصل الحضاري الإنساني، وبما يشكل مصادر تعزيز القيم المأمول الخروج بتفعيلها إلى حيز الفعاليات السنوية التراكمية والمستدامة، للتخفيف من حدة استهداف منطقتنا، وتغيير الصورة الإعلامية النمطية من خلال القوى الناعمة العربية، والنخب القادرة على التأثير. [email protected]
#بلا_حدود