السبت - 25 سبتمبر 2021
السبت - 25 سبتمبر 2021

هُم فخرنا وعز للوطن

المواطنة الصالحة لا تتم إلا بمعرفة الإنسان حق الوطن الشرعي عليه وعلى المجتمع الذي يعيش من حوله، وتأصيل ذلك من خلال تربية النفس وإلزامها بالتقيد بهذا الواجب انطلاقاً من الأهمية التي يوليها الدين لهذا الأمر، فالوطن له حق الانتماء الصادق وحق الوفاء والدفاع عنه وعن ترابه، فهو الذي منحنا العزة والكرامة والرفعة بعد الله سبحانه وتعالى، وأعطانا كل معاني الفخر والاعتزاز، فدولتنا متماسكة بقيادتها وشعبها صامدين في وجه العواصف والأفكار المنحرفة والأفكار المتطرفة وكل ما يؤثر على الوطن بالسلبية. في عام ١٩٩٠ قال باني الدار المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في قصيدة أظهرت لنا المواطنة الصالحة لشباب الإمارات: (يا شباب الوطن لبوا نداكم.. واحموا الدار ضد الطامعين) قصيدة أثرت في جميع شباب الوطن فهبوا لهذا النداء. وفي وقتنا الحالي نشاهد المواطنة الصالحة والوفاء للوطن في جنودنا البواسل المشاركين مع قوات التحالف العربي في اليمن، فرغم الصعوبات التي يواجهونها، مازالوا على عهدهم الذي عاهدوا الله عليه. رغم بعدهم عن الوطن بهذا القسم وحُبهم للوطن والقيادة نشاهدهم يؤدون أدوارهم وواجباتهم على أكمل وجه، والانتصارات تتوالى ولله الحمد لحملهم عاتق المسؤولية تجاه رجوع الشرعية لليمن. هُم فخرنا وعز للوطن. هؤلاء لا يفيهم حقهم كتابة مقال أو أبيات شعرية، فهم يضربون لنا أروع أنواع الفداء للوطن والمواطنة الصالحة، فنحن نغبطهم على هذه المواطنة الصالحة التي يقدمونها للوطن. فلا توجد تضحية أعظم من التضحية للوطن، وندعو لهم من صميم القلب أن ينصرهم رب العباد، وتعود الشرعية لليمن، ويعودون للوطن وهم في أحسن حال. ونسأل الله العظيم رب العرش المجيد بأن يرحم شهداءنا ويدخلهم الجنة بلا حساب وأن يجعل قبورهم رياضاً من الجنات. [email protected]
#بلا_حدود