الاثنين - 20 سبتمبر 2021
الاثنين - 20 سبتمبر 2021

أمريكا شيكا بيكا

في التسعينيات قدم عمرو دياب فيلماً موسيقياً اعتبر تحفة فنية هو آيسكريم في جليم، ولا أجد حرجاً في القول إنني حضرت هذا الفيلم ست مرات في السينما على الأقل. بعد نجاح عمرو السينمائي، شعر محمد فؤاد بالغيرة وطلب من خيري بشارة، مخرج (آيسكريم في جليم) تحقيق فيلم له، فكان فيلم (أمريكا شيكا بيكا)، وهو فيلم جيد بالمناسبة، لكنه لا يقارن مطلقاً بفيلم دياب. محمد فؤاد بلا شك مغنٍّ جيد، لكنه توقف عن الإبداع ربما سنة 2000، بعدها أصدر أكثر من ألبوم لم يحقق نجاحاً ملموساً، وفي أفضل الأحوال تراجع فؤاد من نجوميته العربية إلى نجوميته المصرية. ومن أغاني فؤاد الجيدة: «مواعداني» وهي أجمل أغانيه، و«طبل لي». في الشاشة الكبيرة والصغيرة لا يمكن تصنيف فؤاد على أنه ممثل محترف، لكن تجاربه في المجمل جيدة، ويعد التمثيل مع فؤاد فألاً حسناً، فالتمثيل بجواره ربما يقود إلى نجومية تتجاوز فؤاد برمته، مثل محمد هنيدي وأحمد حلمي ورامز جلال. قدم فؤاد مسلسلاً فاشلاً اسمه «أغلى من حياتي»، وقدم تجربة كاميرا خفية أفشل تحت عنوان «فؤش في المعسكر»، لكنه في السينما تميز بمسيرة أفضل، حيث قدم فيلم «إشارة مرور» مع خيري بشارة، وقدم «يوم حار جداً» مع محمد خان، وفيلمه «إسماعيلية رايح جاي» أرخ لمرحلة سينمائية جديدة ما زلنا نعيشها إلى اليوم، آثار فؤاد موجودة لكنه غير موجود. [email protected]
#بلا_حدود