السبت - 25 سبتمبر 2021
السبت - 25 سبتمبر 2021

السعادة في الإمارات

أصبح تحقيق السعادة وغرس قيم الإيجابية في دولة الإمارات الغاية الأسمى لعمل الحكومة، فالقيادة الرشيدة تضع إسعاد المواطنين أولويتها الرئيسة، وتترجم ذلك في برامج واضحة وسياسات محددة تلتزمها كل المؤسسات والهيئات المحلية والاتحادية، ولأجل هذا كان استحداث الإمارات لوزارة السعادة التي تُعنى بمواءمة خطط الدولة وبرامجها وسياساتها كافة لتحقيق سعادة المجتمع، حتى تصير ثقافة ومنهجاً للحياة في الإمارات. حيث سخرت الدولة الإمكانات والطاقات لجعل السعادة والإيجابية محوراً للسياسات والبرامج والخدمات وثقافة مجتمعية وفردية، وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، خلال لقائه مؤخراً الرؤساء التنفيذيين للسعادة والإيجابية في الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية أن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، عززت قيم السعادة والإيجابية، وحوّلت الآمال والطموحات إلى إنجازات واقعية لراحة الناس وإسعادهم وخلق مستقبل واعد لأبنائهم. والإمارات حققت إنجازات في ترسيخ مفهوم السعادة على الصعيدين الإقليمي والدولي، ومبادرات ستظل تمثل إلهاماً لدول كثيرة في كيفية تحقيق السعادة والرضا العام لشعوبها، وهذا يرجع إلى الرؤية الحضارية التي تتبنّاها القيادة الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والتي تجعل الإنسان محوراً رئيساً لخطط التنمية وسياساتها، وتعمل على توفير كل ما من شأنه تحسين نوعية الحياة، وفتح آفاق العمل والإنجاز والطموح أمام المواطنين، وتعزيز إحساسهم بالاستقرار الاجتماعي والوظيفي، وهذا هو الأساس القوي للرضا والسعادة، والمؤشر الأساسي لرفاهية أي شعب من الشعوب. ولا شك في أن تبوء دولة الإمارات المرتبة الأولى عربياً في «تقرير السعادة العالمي 2016»، هو شهادة عالمية بنجاح هذه الرؤية، وما يرتبط بها من سياسات واستراتيجيات للتنمية الشاملة والمستدامة تجعل من المواطن الهدف والغاية لعملية التنمية، خصوصاً أن هذا التقرير يتضمن العديد من المؤشرات المهمة، كنصيب الفرد من الدخل القومي والدعم الاجتماعي ومتوسط الأعمار والحرية الاجتماعية ومعدلات السخاء الاجتماعي، وهي المؤشرات التي تمثل جوهر السعادة والرضا العام لدى أفراد المجتمع. لذلك نجد جميع الوزارات والهيئات والمؤسسات والأفراد في سباق مع هذا التحدي في تحقيق السعادة ضمن أعمالها وكذلك في الحياة الخاصة فهي العمود الفقري والدينمو المحرك للإنجاز والحياة السعيدة. [email protected]
#بلا_حدود