الأربعاء - 22 سبتمبر 2021
الأربعاء - 22 سبتمبر 2021

H.R.W .. من يحركها؟

مرة أخرى إذاً، تعود هيومن رايتس ووتش بوقاحتها إلى تأليف الأكاذيب والتلفيق ضد الإمارات، واختلاق قصص ما أنزل الله بها من سلطان، وهو ما يعصف بمصداقية المنظمة، ويعريها أمام سيل من الحقائق الثابتة والمعروفة للقاصي والداني. ما الذي تسعى إليه هيومن رايتس ووتش؟ من يحرّكها لتغمس يدها في الوحل وتبحث عما ليس موجوداً وتشوه ما هو موجود؟ من يحرّضها ضد الإمارات؟ ومن الذي «يدفع» بها لتخرج بتقارير مليئة بالمبالغات والبهتان؟ وبعد هذا لا يمكن أن تصدق مزاعم هذه المنظمة تحت ستار حقوق الإنسان، ومسكين هذا الإنسان الذي يرجون له خيراً من وراء ألاعيبها وممارساتها. تتحدث هيومن رايتس ووتش عن حقوق منتهكة للعمالة المنزلية في الإمارات، وسندها في ذلك ضعيف، والمعلومات التي استقتها مما وصفته بمقابلات شخصية ما هي إلا خبط عشواء يستحيل أن نثق بما يصدر عنه في عالم المجاهيل. لننزل إلى أرض الواقع قليلاً، ونستمع مباشرة إلى المواطنين الذين ترهقهم شروط استقدام العمالة المنزلية وقوانينها، بل وبإلقاء نظرة على سجلات قضايا العمالة المنزلية في المحاكم ودوائر الشرطة، يتضح أن القانون وتطبيقه حازمان، وكثيراً ما ينحاز فيه من بيده الحسم إلى العمالة. ومع وجود قوانين واضحة وعادلة، هناك سلسلة من الأعمال الدؤوبة والمتواصلة الرامية إلى تعزيز أنظمة وحقوق العمالة في الإمارات، وإلا فما الذي يستقطب الملايين للعمل في هذه الأرض؟ ولنُلقِ نظرة قريبة على عشرات الاتفاقيات والقوانين التي أصدرتها الدولة لتعزيز أمن العاملين على أرضها وحمايتهم، جاعلة من ذلك هدفاً وأولوية وطنية. شاء الكاذبون أم أبوا .. الإمارات أرض الحقوق .. وستظل كذلك.
#بلا_حدود