الأربعاء - 07 ديسمبر 2022
الأربعاء - 07 ديسمبر 2022

مهلاً معاليك

مَن الذي لا يقدّر لوزير التربية والتعليم حماسَه وإصراره على مواصلة النهوض بالعملية التعليمية، ومواكبة طموحات القيادة في الارتقاء بهذا القطاع الحيوي المهم إلى أرقى المستويات العالمية، إن لم يتجاوزها? وحسبنا أنه ـ أي الوزير الذي تولى حقيبة الوزارة حديثاً ــ يدرك الارتباط الوثيق بين العملية التربوية والإعلام، وهو الحريص أيضاً على أن تحظى منجزات وزارته بعناية الإعلام، وهو الذي لا شك يعي أن للجمهور حقوقاً في أن يعرف مستجدات التعليم وما تتمخض عنه وزارته، فكيف بمَن نحسبه كذلك يخالف الخط في تعامله مع صحيفة وطنية حرصت وتحرص على التعامل مع وزارة التربية وغيرها من القطاعات الخدمية بمقتضيات المهنة والمهنية؟ وما يدعو للغرابة ـ عشية الإعلان عن المرتبة الدولية المتقدمة التي حظي بها قطاع التعليم في الإمارات متجاوزاً نظراءه في أكثر من ثلثي العالم ـ أن يمتنع الوزير عن دعوة «الرؤية» لحضور إعلانه استراتيجية وطنية لتطوير التعليم، ولعل الوزير يعلم أنه حرم قراءها حقهم في معرفة ما جرى ويجري وما سوف يجري. مهلاً معاليك، لا الصحيفة إدارة في الوزارة، ولا المنطق يقرُّ موقف الوزارة من الصحيفة. الصورة إذاً جلية.